تواصل لجنة المياه التابعة للجنة التنمية أعمالها في صيانة شبكة المياه داخل مخيم خان دنون بريف دمشق، ضمن خطة شاملة لمعالجة أزمة المياه المتفاقمة في المخيم، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تحسين واقع الخدمات الأساسية، وتعتمد على تبرعات مجتمعية من مقتدرين من أهالي المخيم.
وبدأت ورشة الصيانة، يوم أمس الأحد 1 شباط/فبراير، أعمالها بإصلاح وتركيب ثلاث "سكورات" تابعة لخزان المياه الواقع في ساحة جامع صلاح الدين الأيوبي، وذلك في إطار السعي إلى تحقيق نظام المداورة وتقسيم المخيم القديم إلى ثلاثة قطاعات، بما يضمن عدالة توزيع المياه بين السكان.
كما شملت الأعمال صيانة اثنين من أجهزة "السنتر فيش"، بهدف تأمين قوة ضخ كافية داخل الشبكة، بما يسهم في إيصال المياه إلى أكبر عدد ممكن من المنازل.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة متكاملة يجري تنفيذها تدريجيًا لتحسين واقع المياه في المخيم، والحد من الأعطال المتكررة التي يعانيها السكان منذ فترة طويلة.
وبحسب لجنة المياه، بلغت الكلفة الإجمالية للأعمال المنجزة نحو خمسة ملايين ليرة سورية، جرى تأمينها من تبرعات أصحاب الأيادي البيضاء وعدد من المؤسسات العاملة في المخيم، وعلى نفقتهم الخاصة.
ووجّهت اللجنة الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاز هذه الأعمال، وخصّت بالذكر: الأستاذ خالد محمد أبو علاء، السيد صبحي صالح موسى، المهندس سمير حلاوة، الدكتور صابر بلاوني، هيئة فلسطين التنموية، جمعية تاج للتعليم والتمكين، وجمعية القدس الخيرية.
وفي السياق، دعت اللجنة جميع الأفراد والمؤسسات وأبناء المخيم إلى المساهمة في إنجاز المشاريع القادمة، التي من المقرر أن تبدأ فورًا، وتشمل إصلاح السكر الرئيسي خارج المخيم، والذي قد تصل تكلفته إلى نحو ثمانية ملايين ليرة سورية، إضافة إلى إصلاح بئر الثانوية، ومعالجة عدد من الأعطال الأخرى، وتنفيذ مشاريع من شأنها رفع جودة خدمة المياه وصولًا إلى القضاء على المشكلات بشكل نهائي.
من جهته، علّق اللاجئ قاسم حسين قائلًا: "هذه الأعمال ضرورية للمخيم، ونناشد الجهات المختصة في الدولة العمل على حل أزمة المياه في المخيم، وعلى أن يعود دور المياه مرتين في الأسبوع من دمشق". وأضاف: "الشكر والتقدير لكل من يقدم أي مساعدة لأهله في مخيم دنون".
