قطعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" إمدادات المياه والكهرباء عن منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مخيم شعفاط شمالي القدس المحتلة، يومي 27 و28 كانون الثاني/يناير، بالتزامن مع دخول القوانين "الإسرائيلية" المناهضة للوكالة حيّز التنفيذ، حسبما أفادت الوكالة.
وأوضحت الوكالة أن منشآتها وخدماتها الإنسانية لا يمكن أن تستمر في العمل من دون المياه والكهرباء، محذّرة من التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء على أكثر من 200 ألف لاجئ فلسطيني مسجّل في "القدس الشرقية"، من بينهم آلاف العائلات الأشد ضعفاً التي تعتمد بشكل أساسي على خدمات الوكالة.
وشددت "أونروا" على ضرورة منع تعليق خدماتها، داعية الدول الأعضاء إلى التحرّك العاجل.
ويأتي هذا التطور في أعقاب إقرار الكنيست "الإسرائيلي"، في 29 كانون الأول/ديسمبر 2025 الفائت، تعديلات جديدة على القوانين المناهضة لـ"أونروا"، تنص على قطع المياه والكهرباء والوقود وخدمات الاتصالات عن منشآت الوكالة، إضافة إلى منح السلطات "الإسرائيلية" صلاحيات لمصادرة الأراضي المقام عليها مجمّعان تابعان لـ"أونروا" في القدس، بما في ذلك المقرّ الرئيسي.
وتندرج هذه الإجراءات، بحسب الوكالة، ضمن سلسلة من القرارات والانتهاكات "الإسرائيلية" الهادفة إلى إنهاء وجود "أونروا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي بدأت بمحاولات إنهاء عمل مؤسسات الوكالة في شرقي القدس، في خطوة تُنذر بتداعيات إنسانية خطيرة على اللاجئين الفلسطينيين ومستقبل الخدمات الأساسية المقدّمة لهم.
