قطعت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء 4 شباط/فبراير، المياه والكهرباء عن مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في القدس، في خطوة جديدة ضد عمل الوكالة الأممية في الأراضي المحتلة.
ونشر وزير الطاقة "الإسرائيلي" إيلي كوهين على حسابه بمنصة "إكس" أنَّه أشرف شخصيًا على قطع الكهرباء والمياه عن مقر الوكالة، مؤكدًا أنّ "لا مكان لوكالة الأونروا في دولة إسرائيل"، وزاعمًا أن ّالوكالة "كانت ذراعًا تنفيذية لحركة حماس"، في مزاعم نفتها أونروا والأمم المتحدة سابقًا.
ويأتي هذا الإجراء بعد سلسلة من القرارات "الإسرائيلية"، حيث أقرّ "الكنيست" نهاية 2024 قرارًا يحظر عمل "أونروا" في القدس المحتلة، وألزمت الحكومة الوكالة مطلع 2025 بإخلاء مقرها في حي الشيخ جراح، كما داهمت قوات الاحتلال المقر في 22 يناير/كانون الثاني 2026 واستولت عليه وهدمت المباني القائمة داخله.
وتأسست "أونروا" عام 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتقديم المساعدات والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية، وقطاع غزة، وتعد الجهة الرئيسية لتقديم الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والمأوى للاجئين، معتمدة في تمويلها على تبرعات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة "الإسرائيلية" في وقت يعاني فيه الشعب الفلسطيني من أوضاع كارثية، نتيجة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتي استمرت عامين، بالإضافة إلى العدوان العسكري المستمر في الضفة المحتلة.
