شهد مخيم برج البراجنة جنوب بيروت صباح اليوم الخميس 5 شباط/ فبراير، وقفة حاشدة أمام مقر عيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في المخيم، رفضاً لقرارات المفوض العام وسياسات الوكالة التي وصفها المشاركون بأنها تمس حقوق اللاجئين الفلسطينيين، بدعوة من اللجان الشعبية الفلسطينية.

زشارك في الاعتصام عدد من أهالي المخيم، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية، وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات بيروت، حاملين لافتات وشعارات تطالب "أونروا" بالتراجع عن القرارات "التعسفية" التي طالت الخدمات الأساسية، خصوصاً في مجالي التعليم والطبابة، ومطالبةً بإيجاد حلول عاجلة دون تقليص هذه الخدمات الحيوية داخل المخيمات.

Picture2.jpg

وألقى أبو عماد شاتيلا، باسم اللجان الشعبية في بيروت، كلمة أكد فيها أن الوقفة تهدف إلى ثني الوكالة عن قراراتها التقليصية، محذراً من أن المجتمع الفلسطيني لم يعد قادراً على تحمل المزيد من القيود، وأن استمرار سياسة التقليص يضع المخيمات على شفا انهيار كامل.

وأضاف شاتيلا أن "أونروا" تمثل شاهداً حياً على معاناة اللاجئين، مشدداً على ضرورة حماية الخدمات الأساسية، خاصة بعد تقليص عدد أيام الدوام في العيادات، ما يشكل خطراً صحياً جسيماً على الأهالي.

بدوره، شدد اللاجئ الفلسطيني حسين برقجي، أحد المشاركين في الوقفة على أن من واجبهم المطالبة بحقهم في التعليم والرعاية الصحية، مؤكدًا أن الوضع الحالي داخل المخيمات أصبح "مزرياً" وأن تخفيض أيام الدوام في العيادات يزيد الضغط على النظام الصحي، ويحرم آلاف اللاجئين من الحصول على الرعاية اللازمة.

وأضاف برقجي أن الاعتصامات السلمية والمستمرة ستظل مستمرة حتى تتراجع "أونروا" عن كافة الإجراءات "التعسفية".

واختتم الاعتصام بتسليم مسؤولي اللجان الشعبية مذكرة احتجاج إلى مدير المخيم، الذي تعهد بدوره بإيصالها إلى المقر الرئيسي للوكالة في بيروت.

يأتي هذا الاعتصام ضمن سلسلة احتجاجات مستمرة في مخيمات لبنان ضد تخفيض ساعات العمل وأجور الموظفين بنسبة 20%، وسياسة التقليصات العامة التي تنتهجها الوكالة، والتي أثرت بشكل مباشر على حياة اللاجئين الفلسطينيين وعلى جودة الخدمات المقدمة لهم داخل المخيمات.

Picture3.jpg


 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد