وصل صباح الثلاثاء 10شباط/فبراير، 40 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال، ضمن الدفعة السادسة من العائدين من مصر عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه، وسط قيود الاحتلال "الإسرائيلي" المشددة.
وأفادت مصادر طبية بوصول العائدين إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بينهم مرضى وجرحى كانوا يتلقون العلاج في الخارج.
وأوضح المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، أنّ الدفعة شملت 20 مريضاً و20 مرافقاً، فيما تواصل فرق الجمعية مهام إجلاء المرضى ضمن الجهود الإنسانية لتأمين العلاج خارج القطاع.
وكانت الدفعة الخامسة قد غادرت يوم الأحد الماضي، فيما شهد المعبر منذ إعادة افتتاحه الأسبوع الماضي مغادرة أكثر من 189 مريضًا ومرافقًا، ووصول أكثر من 88 فلسطينيًا من العالقين.
ويُذكر أنّ معبر رفح استأنف العمل جزئيًا منذ أسبوع واحد، بعد إغلاق دام 21 شهرًا.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي، فقد بلغ إجمالي أعداد المسافرين من الاثنين 2 فبراير الجاري حتى أمس 225 مسافرًا، منهم 172 وصلوا إلى القطاع، و26 مُرجعًا، أي ما يقارب 25% من إجمالي 1,600 مسافر كان يفترض أن يسافروا ذهابًا وإيابًا.
وتأتي هذه التحركات في ظل تحذيرات وزارة الصحة الفلسطينية من تفاقم الكارثة الصحية في القطاع، حيث يُحرم آلاف مرضى السرطان من العلاج التخصصي، ويحتاج أكثر من 18,500 مريض إلى رعاية طبية غير متوفرة داخل غزة، وفق منظمة الصحة العالمية.
ويُذكر أنّ معبر رفح بدأ العمل جزئيًا منذ أسبوع بعد إغلاق دام 21 شهرًا، وسط قيود صارمة تحد من حرية حركة المرضى.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، بينما يسجل حوالي 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، مؤكّدين تمسكهم بحق العودة رغم الدمار الكبير.
