شهد مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، صباح اليوم الاربعاء 11 شباط/ فبراير، عملية سرقة مسلحة استهدفت أحد المحلات التجارية الصغيرة، ما أسفر عن خسائر تُقدّر بحوالي مليون ليرة سورية، في مؤشر جديد على الفلتان الأمني الذي يعيشه المخيم، بحسب ما أفاد ناشطون محليون.

وأكد ناشطون أن الحادث ليس حالة منفردة، "بل يعكس واقعاً يومياً من البلطجة والعنف، وتحوّل المخيم إلى مرتع لتجار المخدرات وترويجها بشكل علني"، فيما لا تزال الجهات الرسمية، بحسبهم، غائبة عن أي دور فعّال.

وقال أحد الناشطين في منشور نشرته صفحة محليّة: "كل تجار المخدرات معروفون، وأماكن وجودهم معلومة، ومع ذلك لا يُحرّك أحد ساكناً، أين وزارة الداخلية؟ وأين مديرية الأمن الداخلي في ريف دمشق؟ هل أصبح المخيم منسيّاً؟"

وأضاف الناشطون أن غياب الرقابة والإجراءات الأمنية أضعف قدرة اللجنة المحلية على حماية الأهالي وتأمين حياتهم اليومية، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى كارثة اجتماعية يصعب تداركها.

وشددوا على أن السكوت عن البلطجة والعبث الأمني في المخيم أصبح بمثابة خيانة لأهله، مؤكدين أنهم سيكشفون كل المتورطين والمقصرين على الملأ إذا استمر الوضع على ما هو عليه، داعين الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لضمان أمن المخيم وسلامة سكانه.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد