أصدر الناشط الفلسطيني محمد الخطيب، المحتجز في مركز الاعتقال بهيراكليون في جزيرة كريت اليونانية، بياناً يوضح فيه ظروف اعتقاله والهدف السياسي من توقيفه، موجهاً دعوة للتضامن مع جميع "المظلومين" في السجون اليونانية والعالمية.

وقال الخطيب في بيانه: "اعتقالي ليس عني فقط، بل يتعلق بالشعب الفلسطيني، ما أمر به لا يمكن مقارنته بما يمر به الفلسطينيون في أراضيهم المحتلة، لكنه يعكس صورة من القمع الممنهج الذي يواجهه الفلسطينيون والعرب والمسلمون في كل مكان".

وأشار إلى أن مركز الاعتقال يضم معتقلين من دول عدة، بينهم السودان، أفغانستان، باكستان، سوريا، ومصر، بعضهم محتجز لأكثر من ثلاثة أشهر في ظروف سيئة للغاية، حيث يتعرضون لتعذيب نفسي وجسدي مستمر، من بينها انتشار حشرات الفراش التي تهاجمهم باستمرار.

وأكد الخطيب أن هذا القمع "ليس عرضياً، بل جزء من سياسة منهجية تستخدمها السلطات اليونانية كأداة لقمع الشعوب، خدمة للمصالح الاستعمارية والإمبريالية، وعبر دعمها لرغبات الصهيونية ضد الفلسطينيين"، وفق وصفه.

ودعا الخطيب المجتمع الدولي إلى التضامن مع كل "المظلومين" في مراكز الاعتقال والسجون، مؤكداً أن فلسطين يجب أن تكون حرة، وأن الحرية يجب أن تشمل جميع اللاجئين والمهاجرين والسجناء السياسيين في كل مكان.

وختم بيانه بتأكيده على أن "الحرية في فلسطين هي جزء من الحرية لكل المظلومين، ويجب إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في العالم".

وكانت السلطات اليونانية قد اعتقلت منسق شبكة "صامدون" للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في أوروبا، محمد الخطيب، أثناء توجهه إلى جزيرة كريت لإلقاء كلمة ضمن فعالية تضامنية مع فلسطين والأسرى، قبل أن تبلغه بقرار ترحيله بذريعة "الأمن القومي"، وفق ما أعلنت الشبكة.

اقرأ/ي الخبر: اليونان تعتقل الناشط محمد الخطيب وتقرر ترحيله بذريعة "الأمن القومي"

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد