دعوة لمواجهة قمع الحكومة البريطانية الاحتجاجات ضد الحرب "الإسرائيلية" على غزة

الجمعة 13 فبراير 2026
من اجتماع تحالف فلسطين في لندن
من اجتماع تحالف فلسطين في لندن

دعا تحالف فلسطين في بريطانيا، البريطانيين إلى التضامن مع قادة التحالف الذين يحاكمون بسبب تنظيمهم لمسيرات احتجاجية داعمة لفلسطين وتدين جرائم الإبادة "الإسرائيلية" في غزة في ظل محاولات الحكومة قمع الحق في الاحتجاج ضد الحرب "الإسرائيلية" وتواطؤها معها.

وكان ذلك خلال لقاء جماهيري نظمه التحالف مساء أمس الخميس تحت شعار "أوقفوا الاتهامات، لندافع عن الحق في الاحتجاج" دعماً لقادته الذين تحاكمهم الحكومة البريطانية ومنهم بن جمال، مدير "حملة التضامن مع فلسطين"، وكريس ناينهام، أحد مؤسسي تحالف "أوقفوا الحرب" ونائب رئيسه، الذين سيجري استئناف محاكمتهم يوم 23 فبراير/ شباط الحالي.

وجرى اعتقال "ناينهام" وجمال أثناء مسيرة وطنية في لندن يوم 18 كانون الثاني/ يناير 2025.، حيث يواجهان تهم خرق قانون النظام العام ومخالفة شروط التظاهر.

وكانت محكمة "ويستمنستر" قد عقدت جلسة أولية للنظر في قضية جمال وناينهام في شهرآذار/ مارس الماضي، وتوقع في حال إدانتهما، أن يواجها السجن لفترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة تقريباً.

ومن المقرر أن تستغرق الجلسات النهائية للبت في القضية ستة أيام. ودعا التحالف البريطانيين إلى التظاهر الحاشد أمام المحكمة للتعبير عن رفضهم لما اعتبره ترهيباً لأنصار فلسطين لمنعهم من مواصلة الاحتجاج على الحرب "الإسرائيلية" على غزة ودعم الحكومة البريطانية ل"إسرائيل".

وتعهد المشاركون في اللقاء الذي عُقد في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (ساوس) بجامعة لندن، بالاستمرار في مواجهة ما وصفوه بحملة الحكومة البريطانية لقمع حرية التعبير والتظاهر محذرين من محاولات الحكومة البريطانية برفقة أنصار "إسرائيل" من تقويض الحق في التظاهر والاعتراض على سياسات الحكومة.

واتهم تحالف فلسطين الشرطة البريطانية بتشويه الحقائق والترويج لروايات مضللة بشأن طبيعة المظاهرات، مؤكداً أنها لم تقدم أي أدلة تدين الناشطين.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه شعبية التحالف الذي يضم ست منظمات، هي: حملة التضامن مع فلسطين، أصدقاء الأقصى، تحالف أوقفوا الحرب، رابطة مسلمي بريطانيا، المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وحملة من أجل نزع السلاح النووي، وسط توقعات بمشاركة آلاف البريطانيين في الاحتجاجات المرتقبة.

وفي كلمته، وصف بن جمال محاكمته بأنها محاولة لتجريم النضال الفلسطيني من أجل الحرية، معتبراً أنها تهدف إلى تمكين "إسرائيل" من مواصلة سياساتها دون محاسبة.

كما أشار إلى مساعي الحكومة وأنصار "إسرائيل" لتجريم شعارات تُرفع في المظاهرات، من بينها "من النهر إلى البحر، سوف تتحرر فلسطين" و"لتكن الانتفاضة عالمية".

واتهم رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" بمسايرة توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الداعمة ل"إسرائيل".

من جهته، اتهم ناينهام الحكومة البريطانية بالتذرع بحماية اليهود لتبرير قمع الاحتجاجات المناهضة لسياسات "إسرائيل"، مؤكداً أن الشرطة لم تقدم دليلاً على تضرر أي شخص من المظاهرات، وأن عدداً من اليهود يشاركون فيها رفضاً للحرب على غزة.

بدوره، حذّر النائب العمالي في مجلس العموم جون ماكدونالد من أن ملاحقة الناشطين تهدف إلى جعلهم عبرة لردع الآخرين عن التظاهر، واصفاً حكومة ستارمر بأنها من أكثر الحكومات السلطوية التي شهدتها بريطانيا منذ أجيال.

 

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد