قتل شاب في الثلاثينيات من عمره، وأصيب شابان آخران، الليلة الماضية، في جرائم إطلاق نار منفصلة بمنطقتي الناصرة والمثلث الجنوبي بالداخل المحتل 48، في وقت يواصل المجتمع العربي احتجاجاته ضد استفحال العنف وتواطؤ شرطة الاحتلال "الإسرائيلية"، وسط تزايد أعداد القتلى منذ مطلع العام.
وفي كفر كنا بمنطقة الناصرة، وصل طاقم طبي إلى الشاب صالح جبر، الذي أصيب بجروح نافذة بالغة الخطورة، وأجروا له عمليات إنعاش متقدمة قبل نقله إلى المستشفى الإيطالي، إلا أنّ محاولات إنقاذ حياته فشلت وتم إعلان وفاته.
وفي كفر برا بالمثلث الجنوبي، أصيب شابان في الثلاثينيات من عمريهما بجروح متوسطة جراء جريمة إطلاق نار منفصلة، ونُقلا لتلقي العلاج الأولي في عيادة كفر قاسم قبل تحويلهما إلى مستشفى "بيلنسون".
وزعمت الشرطة أنّها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمتين، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن.
وبهذا يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ مطلع العام إلى 37، بينهم 11 منذ بداية الشهر الجاري، بينما سجل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة بلغت 252 قتيلًا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة وتواطئها مع الجريمة المنظمة.
وفي سياق متصل، اعتقلت شرطة الاحتلال صباح الأربعاء أربعة فلسطينيين من عائلة العتايقة في مدينة رهط بالنقب، بينهم امرأة، عقب اقتحام منازلهم، في خطوة وصفها عضو بلدية رهط سليمان العتايقة بأنّها "جزء من مسلسل التضييق والملاحقات ضد العائلة ونشاطهم السياسي والمجتمعي".
ولم يصدر أي بيان رسمي من الشرطة بشأن ملابسات الاعتقالات أو التهم المنسوبة للموقوفين.
