استمرار الخروقات "الإسرائيلية" للتهدئة في غزة و8 آلاف جثمان تحت الأنقاض

الجمعة 13 فبراير 2026

يستمر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث نفذ عمليات نسف لمبان سكنية شرقي مدينة خان يونس وإطلاق نيران وقنابل في أحياء شرقي مدينة غزة في ظل تفاقم خطير في الأوضاع الإنسانية والصحية، مع استمرار القيود على إدخال المساعدات التي يحتاج إليها الفلسطينيون لا سيما مع اقتراب قدوم شهر رمضان.

وأفادت مصادر فلسطينية بنسف جيش الاحتلال لمنازل ضمن منطقة التحلية شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما شهدت مناطق شرقي مدينة غزة خروقات أخرى لاتفاق وقف إطلاق النار تمثلت بإلقاء مسيرات الاحتلال قنابل متفجرة على منازل شرقي حيّ الزيتون، وإطلاق البحرية "الإسرائيلية" نيرانها العشوائية قبالة ساحل مدينة غزة.

في غضون ذلك، أعلن جهاز الدفاع المدني عن وجود نحو 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض، حتى بعد عمليات الانتشال التي جرى تنفيذها.

وأكد أن أكثر من 3 آلاف شخص لا يزالون مفقودين، ولا يُعلم إن كانوا أحياء أو شهداء أو أسرى مشيراً إلى اختفاء وتحلل جثامين مئات الشهداء، أثناء عمليات البحث والانتشال.

تفاقم خطير للأوضاع الصحية والإنسانية لأهالي غزة

ويأتي ذلك مع تفاقم خطير للأوضاع الإنسانية والصحية داخل قطاع غزة بحسب ما أعلن عنه المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى الدكتور خليل الدقران الذي أكد أن جيش الاحتلال يواصل فرض القيود على إدخال المساعدات الإغاثية والطبية.

وأوضح الدقران أن ما يصل إلى غزة من مساعدات غذائية ومستلزمات إيواء لا يغطي سوى نحو 50% من الاحتياجات الفعلية للسكان، في وقت تتزايد فيه معاناة النازحين والمرضى.

ولفت إلى وجود عرقلة واضحة في إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد المخبرية، ومخزون معظمها قد نفد بالكامل مشيراً إلى أن المنظومة الصحية أمام تحديات غير مسبوقة تهدد قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الأساسية.

وحذر الدقران من أن استمرار هذا الوضع ينذر بتداعيات صحية خطيرة، داعياً إلى تسهيل إدخال الإمدادات الطبية والإنسانية بشكل عاجل لتفادي انهيار أكبر في القطاع الصحي.

أول اجتماع رسمي لـ "مجلس السلام" في غزة

وعلى صعيد التطورات السياسية، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب سيعلن" جانب خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، وذلك خلال أول اجتماع رسمي لـما يسمى "مجلس السلام" الذي اقترحه، والمقرر عقده الأسبوع المقبل.

وذكر مسؤولان أميركيان لرويترز طلبا عدم نشر اسميهما أنه من المتوقع أن تحضر وفود مما لا يقل عن 20 دولة، بما في ذلك عدد من رؤساء الدول، الاجتماع المقرر في العاصمة الأميركية واشنطن، والذي سيرأسه "ترامب؟ في التاسع عشر من الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مسؤول في "مجلس السلام" قوله: إن العمل جار لوضع اللمسات الأخيرة لخطة نزع سلاح حماس، على أن تبدأ على مراحل في آذار/ مارس، وتشمل تفكيك الأنفاق ومنشآت تصنيع الأسلحة ثم القذائف، وأخيرا الأسلحة الخفيفة.

إلا أن القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أكد أن الحركة لم تتلق أي مسودة رسمية بشأن سلاح المقاومة، ولم تعتمد قرارا بتجميده، مؤكدا أن السلاح حق وطني مرتبط بوجود الاحتلال وقائلاً: إن سلاح المقاومة حق وطني وشرعي لا يمكن المساومة عليه.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد