أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الإثنين 16 شباط/فبراير، إحصائيات حركة المسافرين عبر معبر رفح البري منذ يوم الإثنين 2 فبراير 2026 وحتى يوم أمس الأحد.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغ إجمالي المسافرين 455 شخصًا، منهم 356 مسافرًا وصلوا إلى وجهتهم، بينما تم إعادة 26 مسافرًا إلى غزة. وبذلك، بلغ إجمالي عدد المسافرين والعائدين 811 من أصل 2,800 مسافر كان من المفترض أن يسافروا ذهابًا وإيابًا عبر المعبر، ما يعكس نسبة التزام تقارب 29%.
ويأتي هذا في وقت يواصل فيه المعبر عمله بشكل محدود، وسط قيود وتأخيرات تؤثر على حركة السفر والخدمات اللوجستية في القطاع.
وأفادت شهادات عائدين عبر المعبر عن واقع مأساوي، يتمثل في ساعات طويلة من الإذلال والاستجواب، والاعتداء الجسدي، ومصادرة الممتلكات، في ظل الرقابة والتفتيش "الإسرائيلي" المشدد، وفق تعليمات الاحتلال التي تسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى غزة إذا غادروه بعد اندلاع الحرب في مايو/أيار 2024.
ويعد معبر رفح الممر الوحيد لأكثر من مليوني فلسطيني نحو العالم الخارجي، بما في ذلك الطلاب والمرضى والتجار، كما يمثل المدخل الرئيس لقوافل المساعدات الطبية والغذائية والوقود، ورمز الاتصال الجغرافي الفلسطيني مع العمق العربي، في وقت لا يزال المعبر خاضعًا لسيطرة "إسرائيلية" كاملة بعد تعرض مرافقه للقصف والتدمير خلال العدوان العسكري.
