أصدرت لجنة التنمية المجتمعية في مخيم حندرات شمالي مدينة حلب تعميماً موجهاً إلى أهالي المخيم، دعت فيه إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر من الأجسام المشبوهة ومخلّفات الحرب، وذلك بالتزامن مع عودة العديد من السكان لتفقد منازلهم المتضررة والمدمرة.

وأكدت اللجنة في بيانها أن بعض المواقع داخل المخيم قد لا تزال تحتوي على أجسام خطرة أو غير مألوفة، مشددة على ضرورة عدم الاقتراب أو لمس أي جسم غريب، تجنباً لوقوع إصابات قد تنجم عن مخلفات غير منفجرة أو مواد خطرة.

ودعت الأهالي إلى إبعاد الأطفال بشكل خاص ومنعهم من الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، نظراً لخطورة الفضول الطفولي في مثل هذه الظروف، كما حثّت على الإسراع بإبلاغ لجنة التنمية المجتمعية أو مختار المخيم فوراً عند الاشتباه بأي جسم، لاتخاذ الإجراءات اللازمة عبر الجهات المختصة.

وشددت اللجنة على أن سلامة الأهالي وأبنائهم تمثل أولوية قصوى، معتبرة أن الالتزام بالتعليمات يسهم في حماية المجتمع المحلي ويعزز جهود إعادة الاستقرار إلى المخيم.

وفي السياق، أكد لاجئون فلسطينيون من أبناء المخيم زاروه مؤخران معاينتهم عدداً من الاجسام المشبوهة في مناطق حساسة، ولا سيما أمام المدرسة.

وتسببت مخلفات الحرب خلال السنوات السابقة، بعدة وفيات في مخيم حندرات، وكان جسم عسكري قد انفجر بمجموعة من الاطفال عام 2021 وتسبب بوفاة 7 منهم، إضافة الى عدة حوادث متفرقة حدثت منذ ان سيطر النظام السابق على المخيم بعد تدميره عام 2016، دون لأن يتخذ حينها أي إجراءات لمعالجة مخلفات الحرب.

ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار عمليات العودة التدريجية إلى مخيم حندرات، وسط مخاوف من بقاء مخلفات الحرب في بعض الأبنية والأحياء التي تعرضت سابقاً لدمار واسع، حلال حرب النظام السابق على المدن والبلدات السورية وطالت مخيمات اللاجئين ومن ضمنها مخيم حندرات في حلب.

موضوع ذو صلة: مخيم حندرات في حلب… دمار شامل وحياة معلّقة بين الركام وغياب الخدمات

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد