شهد مخيم المية ومية شرقي مدينة صيدا، عصر اليوم الأربعاء 18 شباط/ فبراير، اشتباكاً مسلحاً بين عدد من الأشخاص من عائلتي "مناع" و"عايد"، أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم في حالة حرجة نقل على إثرها إلى مستشفى الهمشري خارج المخيم لتلقي العلاج.
وأكد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين أن الحادثة وقعت بعد خلاف سابق بين الأطفال من العائلتين قبل يومين، على خلفية رمي المفرقعات والألعاب النارية، وقد تجدد النزاع اليوم ليصل إلى الاشتباك المسلح، ما أثار حالة من الرعب والخوف بين سكان المخيم، خصوصاً الأطفال، الذين اضطروا للاختباء في منازلهم بدلاً من اللعب في الأزقة كما هو معتاد في أيام شهر رمضان، قبيل ساعات الإفطار.
وأضاف مراسلنا أن الشاب محمود بياعة كان من بين المصابين، حيث أصيب برصاصتين في الصدر والساق، وتم نقله فوراً إلى مستشفى الهمشري بسبب خطورة حالته.
من جانبه، وصف مسؤول اللجان الشعبية في مخيم المية ومية، فادي قاسم، ما حدث بأنه "أمر مؤسف في ظل بهجة أول أيام الشهر الفضيل"، مؤكدًا أن الاشتباك "فردي وعائلي ولا علاقة له بأي تنظيمات".
وأوضح قاسم أن الخلاف ليس جديداً، وأنه كان نتيجة نزاع بسيط بين الأطفال حول الألعاب النارية، وأن تدخل العقلاء من أهالي المخيم أسهم في تهدئة الوضع، مشدداً على أهمية الصبر والتزام الإيمان خلال الشهر الفضيل، داعيًا السكان إلى تجنب استخدام السلاح واللجوء إلى المرجعية السياسية في حل النزاعات داخل المخيم.
