أصيب عدد من الأشخاص بجروح وصفت حالة عدد منهم بالخطيرة، الليلة الماضية، جراء جرائم إطلاق نار وطعن في بلدات شقيب السلام ورهط بالنقب ومدينة الرملة، في استمرار لمسلسل العنف المستشري في الداخل المحتل عام 1948.
وفي شقيب السلام، تعرض شابان (25 عامًا) للطعن، ما أسفر عن إصابتهما بجروح متوسطة، ونُقلا على الفور إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لتلقي العلاج.
وفي رهط، أصيب شاب (27 عامًا) بجروح وصفت بالخطيرة جراء إطلاق نار، فيما أصيب آخر (33 عامًا) بجروح متوسطة إثر اعتداء خلال شجار، وقد نُقلا أيضًا إلى مستشفى "سوروكا".
أما في مدينة الرملة، فقد أصيب شاب (40 عامًا) بجروح تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة جراء جريمة إطلاق نار، وتم نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" لاستكمال العلاج.
ولم تعلن شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" عن اعتقال أي مشتبه به في هذه الجرائم المنفصلة، ما يعكس استمرار التقاعس عن حماية الفلسطينيين وسط تفشي العنف.
ووفق إحصاءات رسمية، بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 52 قتيلاً، بينهم 26 منذ بداية الشهر الجاري، و26 خلال يناير الماضي، من بينهم 4 أشخاص قضوا برصاص "الشرطة"، ثلاث نساء وفتَيان دون سن 18 عامًا.
ويشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدًا بتواطؤ شرطة الاحتلال، انطلقت من سخنين بإضراب، وتلتها مظاهرتان قطريتان في سخنين و"تل أبيب"، إضافة إلى قافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولًا إلى القدس.
يُذكر أنّ عام 2025 سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل بلغت 252 قتيلاً عربياً، وسط اتهامات للشرطة "الإسرائيلية" بتقاعسها وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن.
