تصاعدت الحملات الداعية لمقاطعة منتجات الشركات الداعمة لكيان الاحتلال "الإسرائيلي"، لا سيما سلسلة متاجر "كارفور"، في المغرب وتونس، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، تعزيزاً للالتزام الشعبي في سياق المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية.

وأصدرت حركة المقاطعة في المغرب بياناً دعت فيه إلى تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للشركات الداعمة للاحتلال "الإسرائيلي"، مؤكدة ضرورة جعل شهر رمضان محطة لتصعيد المقاطعة وتعميق الالتزام الشعبي بها.

وشملت الدعوة مقاطعة سلاسل ومتاجر من بينها Atacadão وSupeco، بسبب تعاملها الاقتصادي مع الاحتلال، إضافة إلى كل داعميه. ورفعت الحركة شعار: "رمضان مبرور بلا كارفور"، في إشارة إلى استمرار حملات المقاطعة ضد سلسلة "كارفور"، داعية المواطنين إلى التذكير بالمقاطعة خلال تبادل التهاني بالشهر الفضيل.

وأضافت حركة المقاطعة في رسالتها: "لا تفسد العبادة بدعمك للإبادة"، مشددة على أن المقاطعة شكل من أشكال المقاومة، وأن السلوك الاستهلاكي خلال رمضان يجب أن ينسجم مع المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية.

في المقابل، شهدت تونس وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات أمام أحد فروع سلسلة "كارفور"، رافعين شعار "لا تفطر على دم إخوانك"، تنديداً بمواصلة الشركة دعمها للاحتلال "الإسرائيلي".

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بمقاطعة السلسلة خلال شهر رمضان، مؤكدين أن الاستهلاك موقف أخلاقي.

وطالب المتظاهرون بضرورة توجيه قوتهم الشرائية نحو متاجر ومنتجات محلية أو بديلة لا ترتبط بدعم الاحتلال، داعين المواطنين إلى مقاطعة شراء مستلزمات رمضان من المتاجر التي تدعم كيان الاحتلال

وجاءت الوقفة في سياق حملات شعبية متصاعدة في تونس وعدد من الدول العربية، تدعو إلى مقاطعة الشركات متعددة الجنسيات المتهمة بالعمل أو الاستثمار في اقتصاد كيان الاحتلال، وذلك على خلفية حرب الإبادة على قطاع غزة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد