واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الإثنين 23 شباط/فبراير، خروقاتها في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم مرور 136 يومًا على توقيع اتفاق الهدنة، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين الفلسطينيين.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح متفاوتة برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة، بحسب ما أفادت مصادر طبية.
كما دمرت زوارق الاحتلال الحربية مركب صيد لشابين بعد استهدافه بالنار بشكل مكثف في بحر الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة.
كما شنت طائرات الاحتلال غارتين على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع، فيما استهدفت المدفعية مناطق في بيت لاهيا شمال القطاع والمناطق الشرقية لمدينة غزة، تحديدًا حي التفاح.
وفي جنوب القطاع، تعرضت المناطق الشمالية لمدينة رفح لقصف مدفعي، وسط إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية، كما استهدفت آليات الاحتلال جنوب خان يونس والمناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، فيما واصل الطيران الحربي تحليقه المكثف في أجواء جنوبي القطاع، وسط حالة من التوتر والقلق في صفوف المدنيين.
وفي السياق الحقوقي، أشار مركز غزة لحقوق الإنسان في بيان أمس الأحد إلى أنّه تم رصد معدل 13.5 خرقًا يوميًا منذ بدء سريان اتفاق الهدنة، معتبرًا أن هذه الانتهاكات المتكررة تُفرغ الاتفاق من مضمونه.
وأوضح المركز أنّ عدد الشهداء منذ بدء سريان الهدنة بلغ 642 فلسطينيًا، بينهم 197 طفلًا و85 امرأة و22 مسنًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 1643، بينهم 504 أطفال و330 امرأة و89 مسنًا.
وحذر المركز من استمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية، التي لم تتجاوز 43% من الكميات المتفق عليها، بينما لم تتعد نسبة إدخال الوقود 15%، وقيود السفر عبر معبر رفح بنسبة التزام 40.3%، معتبرًا أنّ هذه المعطيات تعكس استهدافًا للفئات المحمية وتشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا لفتح تحقيقات دولية مستقلة ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
