يحاكم ثلاثة متظاهرين مؤيدين لفلسطين في محكمة وستمنستر الجزئية في لندن، بتهم تتعلق بما اعتبرته النيابة إثارة للكراهية العنصرية والتحريض على العنف، حيث يحاولون الدفع ببراءتهم على خلفية هتافهم بكلمة "انتفاضة" خلال مظاهرة أُقيمت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي وسط العاصمة البريطانية.

وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت في هذا اليوم اتخاذ إجراءات بشأن هذا الهتاف الذي زعمت أنه يحرض على العنف أو الكراهية.

وقد اعتُقل كل من المتظاهرين هيا آدم (21 عامًا)، وعزة زكي (60 عامًا)، وعبد الله العنزي (24 عامًا) الذين كانون يرتدون الكوفية الفلسطينية خلال مظاهرة داعمة لفلسطين أمام وزارة العدل في وستمنستر في 17 كانون الأول/ ديسمبر، بعد ساعات من إعلان كل من شرطة العاصمة وشرطة مانشستر الكبرى أن أي شخص يستخدم شعارات مثل "عولمة الانتفاضة" سيواجه الاعتقال.

وقالت الشرطة البريطانية: إنها ستتخذ نهجاً أكثر "حزماً" تجاه الهتافات واللافتات التي تستخدم العبارة في أعقاب حادث إطلاق النار الجماعي في شاطئ بوندي في "أستراليا".

وقد رحبت الجماعات اليهودية بهذه الخطوة، لكن الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، حذروا من أنها تُنتهك الحق في الاحتجاج.

وبحسب الادعاء، فإن استخدام مصطلح "انتفاضة" في سياق المظاهرة اعتُبر من قبل النيابة تعبيرًا قد يُفهم على أنه تحريض على العنف أو الكراهية.

غير أن المتهمين الثلاثة رفضوا هذا التوصيف، مؤكدين أمام المحكمة أن الكلمة تُستخدم في سياقات سياسية متعددة وتعني الانتفاض أو التحرك الشعبي، ولا تحمل بالضرورة دعوة للعنف أو استهداف جماعة عرقية.

وسيُحاكم الثلاثة شبان أمام محكمة التاج، وسيُعقد مثولهم التالي أمام محكمة "ساوثوارك كراون" في 25 آذار/ مارس

وتشير كلمة الانتفاضة التي تعني بالأصل الثورة باللغة العربية إلى حركات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال "الإسرائيلي" والتي عادة ما يستخدمها المتظاهرون خلال التظاهرات الداعمة لفلسطين.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد