نظّمت مجموعة من المؤسسات الاجتماعية والأهلية الفلسطينية في لبنان، اليوم الخميس 26 شباط/فبراير، وقفة حاشدة أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت، بمشاركة مئات اللاجئين الفلسطينيين، وممثلي الفصائل الفلسطينية، وعدد من الفعاليات الاجتماعية، للمطالبة بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من الانتهاكات والممارسات القمعية التي تتعرض لها داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
وافتتحت الفعالية بكلمة باسم المؤسسات الأهلية، ألقاها سامي حمود، مدير مؤسسة ثابت، الذي استعرض معاناة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وتوقف عند الانتهاكات "الإسرائيلية" المستمرة بحقهم، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الممارسات وحماية حياة المعتقلين.
وألقى الأسير المحرر والمناضل أنور ياسين كلمة أكد فيها صمود الأسرى في مواجهة القمع "الإسرائيلي"، وكشف عن الواقع المأساوي الذي يعيشه المعتقلون، داعياً جميع المنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الممارسات الإرهابية بحقهم.

من جانبها، تحدثت المنسقة الدولية لشبكة "صامدون" ونائبة الأمين العام لرابطة الحقوقيين الدوليين "شارلوت كيتس"، التي حضرت مع وفد من النشطاء الدوليين، عن التحركات القانونية والدولية الجارية لإنقاذ الأسرى، مشيرة إلى المخالفات الصريحة التي ترتكبها حكومة الاحتلال للقوانين والمواثيق الدولية.
واختتم الاعتصام بتقديم المشاركين مذكرة رسمية لممثلي الصليب الأحمر الدولي، تضمنت مجموعة من المطالب الأساسية، أبرزها: التحرك الدولي العاجل لوقف الانتهاكات والممارسات الإرهابية "الإسرائيلية" بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والعمل على تحريرهم من السجون "الإسرائيلية".
وشدد المعتصمون على أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة خطوات مستمرة لضمان حقوق الأسرى الفلسطينيين وإيصال صوتهم للمجتمع الدولي، في ظل تزايد الانتهاكات بحقهم.
