استشهد الشاب تامر إسماعيل قيسية (19 عاماً) من بلدة الظاهرية جنوب الخليل مساء أمس السبت، متأثراً بجراحه بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قبل ثلاثة أيام قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة يطا.
أفادت مصادر محلية بأنّ قيسية أُصيب بالرصاص الحي خلال تواجده قرب الجدار، ووصفت حالته حينها بالخطيرة، قبل أن يُعلن عن استشهاده، في وقت لا تزال فيه قوات الاحتلال تطلق النار بشكل مباشر على الفلسطينيين والعمّال الذين يحاولون اجتياز الجدار للوصول إلى أماكن عملهم في القدس والداخل الفلسطيني المحتل.
وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال صباح الأحد، 1 آذار/مارس، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، طالت ما لا يقل عن 24 فلسطينياً بينهم فتاة
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين، بينهم اثنان من مخيم بلاطة شرق المدينة، وهما: اياد صبحي أبو حمادة، ودرويش عادل أبو حليمة، عقب دهم وتفتيش منازلهم.
كما اقتحمت بلدة بيتا جنوب نابلس واعتقلت أربعة فلسطينيين وهم: هادي رائد ناصر، رامي حسن قواريق، غالب حمدي معالي، سامح زهير داوود، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، إضافة إلى اقتحام أحياء عدة ومنطقة الجبل الشمالي.
أما في قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال 13 فلسطينيًا خلال اقتحام قرية جيوس شرق المدينة، وهم: ساهر نوفل، سامح سمحة، معتصم أبو سعدة، أسامة أبو سعدة، حكم سليم، وائل وعلاء شماسنة، أركان بيضة، أحمد نبيل خالد، كرم نوفل، أنس خالد، مراد وليد القدومي، إضافة إلى اعتقال الشاب زكريا بلاسمة في قرية كفر لاقف.
كما أغلقت الاحتلال المداخل الشرقية لمدينة قلقيلية والقرى المحيطة، ما تسبب بإعاقة حركة المواطنين وزيادة معاناتهم اليومية.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر أسيد نسيم الترتوري بعد اقتحام منزله في مخيم الفوار جنوب المدينة.
وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين، وهم: أيهم العايدي، فايق يوسف غزاوي، داود عبد القادر أبو عرة من مدينة طوباس وبلدة عقابا شمال المحافظة، بعد دهم منازلهم وتفتيشها.
أما في بيت لحم، اعتقل الاحتلال 10 فلسطينيين بعد دهم منازلهم في مناطق مختلفة، من بينهم: عيسى نادر صالح، أسيد زواهرة، محمد سعيد عساكرة، محمد فارس مناصرة، علي موسى عبيات، علي نواورة، مصطفى عبد الغني سلهب، حسين فرارجة، جميل عرفة عرفة، منصور سهيل درويش. كما اعتُقل الأستاذ مهند عادل الشاعر من بلدة تقوع جنوب شرقي المدينة.
وفي رام الله والأغوار، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة خربثا المصباح غرب رام الله واستولت على منزل بذريعة أوامر عسكرية، وأجبرت سكانه على المغادرة.
ما اعتدى مستوطنون على عائلة في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية برشهم بغاز الفلفل وإلقاء الحجارة، مع تدمير جزء من مسكنهم، في سياق اعتداءات يومية تشمل مهاجمة المساكن والرعاة ومواشيهم.
تأتي هذه الحملة ضمن تصعيد متواصل في الضفة المحتلة، بالتزامن مع استمرار استهداف الفلسطينيين قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، في وقت يواصل فيه الاحتلال فرض قيوده العسكرية والسيطرة على حركة المواطنين والممتلكات الفلسطينية.
