دعا "منتدى المؤسسات والجمعيات العاملة في الوسط الفلسطيني في لبنان" إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إلى تحمّل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على البلاد وما يرافقه من موجات نزوح ومعاناة إنسانية تطال الشعب اللبناني واللاجئين في عدد من المخيمات والتجمعات.
وفي بيان صادر عنه في بيروت الاربعاء 4 اذار/ مارس، أدان المنتدى قرار إدارة اغلاق "أونروا" العيادات واعتبره اخلالاٌ بالقيم الإنسانية والقانونية ، وانتهاكاً لحق اللاجئين في الصحة والحياة والكرامة، لا سيما في ظل الظروف الطارئة الراهنة.
وحمّل المنتدى إدارة الوكالة المسؤولية الكاملة عن أي تدهور صحي أو بيئي أو إنساني قد ينتج عن وقف الخدمات في هذا التوقيت الحرج، مطالباً بالتراجع الفوري عن قرارات الإغلاق، وإعادة فتح المراكز الصحية، وضمان استمرار خدمات النظافة والإغاثة، إلى جانب تأمين الحماية اللازمة للطواقم العاملة.
كما دعا إلى فتح مدارس "أونروا" كمراكز إيواء عاجلة لاستقبال النازحين من مخيمات صور وبيروت والبقاع، وتأمين الحد الأدنى من مقومات الإيواء الكريم، في ضوء اتساع رقعة النزوح وتزايد أعداد المتضررين.
وطالب المنتدى بتشكيل خلية طوارئ مشتركة تضم موظفي الوكالة وممثلي المؤسسات والجمعيات، بهدف تنسيق الاستجابة الميدانية وتقديم الخدمات الإغاثية العاجلة للنازحين والمتضررين، مؤكداً أن مسؤولية "أونروا" في أوقات الحرب "تتعاظم ولا تتراجع"، وأن حقوق اللاجئين غير قابلة للتعطيل تحت أي ذريعة.
موضوع ذو صلة: حركة نزوح واسعة إلى مخيم نهر البارد شمالي لبنان من مخيمات الجنوب وبيروت
