ارتقى 4 فلسطينيين، بينهم طفلتان وصحفية، وأصيب 10 آخرون، فجر اليوم الإثنين 9 آذار/مارس، جراء قصف "إسرائيلي" استهدف خيام النازحين في منطقة السوارحة وسط قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة في النصيرات بوصول الشهداء، وهم: السيدة نور صالح الشلالفة (30 عامًا)، والطفلة سلسبيل أنور فراج (12 عامًا)، والصحفية آمال الشمالي (46 عامًا) التي تعمل مراسلة لراديو قطر، فيما أصيب 10 آخرون بينهم 3 أطفال.
كما ارتقى شاب متأثّرًا بجروحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.
وفي هذا السياق، أكد التجمع الصحفي الديمقراطي أنّ استهداف الصحفية الشمالي أثناء أداء رسالتها المهنية والإنسانية، بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، يمثل جريمة مضاعفة تنتهك القوانين الدولية والحقوق الإنسانية، ويشكل رسالة دمويّة لإسكات صوت الحقيقة الذي تمثله المرأة الصحفية في الميدان.
وأشار التجمع في بيان صحفي إلى أنّ استهداف الصحفيات في القطاع يعد طعنة في خاصرة الحقوق الإنسانية والنسوية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تدخل فوري لحماية الطواقم الإعلامية، وحث الزملاء والزميلات على الالتزام ببروتوكولات السلامة الإعلامية.
وتأتي هذه الحصيلة ضمن تصاعد عدوان الاحتلال على قطاع غزة، حيث استشهد 3 فلسطينيين آخرين، عصر أمس الأحد، إثر قصف استهدف نقطة شرطة قرب مسجد الكتيبة غرب مدينة غزة.
ووثق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد 260 صحفيًا منذ بدء حرب الإبادة، محمّلًا الاحتلال والدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن الجرائم الوحشية المرتكبة بحق الإعلاميين والناشطين في القطاع.
وفي الإطار، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، عن ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة إلى 648 منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفاد التقرير الإحصائي اليومي، بوصول 7 شهداء جدد و17 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء الاستهداف الإسرائيلي لخيام النازحين شمال وجنوب غزة.
وأوضحت الوزارة أنّ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغ 648 شهيدًا، إلى جانب 1728 مصابًا، مع انتشال 755 جثمانًا.
وبحسب الإحصائيات، ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,133 شهيدًا و171,826 مصابًا بجراح متفاوتة.
