دعت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) في المغرب إلى إطلاق سلسلة من الفعاليات والأنشطة التضامنية مع فلسطين ضمن "أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد لعام 2026"، الذي سينطلق في 30 مارس/آذار، ويستمر حتى شهر أبريل/نيسان، تحت شعار "فلسطين تُحرّرنا جميعاً".

وقالت الحركة إن هذه الفعاليات تمثل فرصة لتجديد التنسيق بين النضالات الشعبية والطلابية على الصعيد المحلي والدولي، بهدف تعزيز الجهود الداعمة للنضال الفلسطيني وتصعيد حملات المقاطعة ضد نظام الاستعمار والفصل العنصري "الإسرائيلي".

وأكدت الحركة في بيان لها أن "إسرائيل"، بدعم من الولايات المتحدة، تشكل خطراً وجودياً على المنطقة العربية والعالم، مشيرة إلى أن هذا الخطر يتجلى في ما اعتبرته سياسات توسعية استعمارية وانتهاكات للقوانين الدولية، بما في ذلك حرب الإبادة على قطاع غزة وسياسات التهجير والفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية.

وشددت الحركة على أن الجامعات "الإسرائيلية" تعد جزءاً من المشروع الصهيوني، مؤكدة أنها تسهم في تطوير المعرفة العسكرية والأمنية وتغذية الصناعات العسكرية والتكنولوجية التي تدعم العمليات العسكرية "الإسرائيلية".

وفي هذا السياق، دعت حركة المقاطعة في المغرب المكونات الجامعية والطلابية إلى الانخراط في فعاليات الأسبوع من خلال تنظيم أنشطة وندوات وتظاهرات توعوية تسلط الضوء على مخاطر التطبيع الأكاديمي مع المؤسسات "الإسرائيلية".

كما دعت الحركة إلى إنهاء الشراكات الأكاديمية مع الجامعات "الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن المجال الأكاديمي في المغرب شهد منذ مايو/أيار 2022 توقيع مذكرة تفاهم فتحت الباب أمام عدد من الاتفاقيات والتعاونات بين جامعات مغربية و"إسرائيلية".

واعتبرت الحركة أن أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد يشكل محطة مهمة لتجديد المطالبة بوقف هذه العلاقات الأكاديمية وإعادة الجامعات إلى دورها الطبيعي كفضاءات للعلم والمعرفة، بعيداً عما وصفته بتبييض جرائم الحرب أو التطبيع مع مؤسسات الاحتلال.

وأكد البيان أن فعاليات هذا الأسبوع تهدف أيضاً إلى تعزيز الوعي الشعبي والطلابي بخطورة التطبيع، والعمل على توسيع حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، في ظل ما وصفته الحركة بالعزلة المتزايدة التي تواجهها المؤسسات "الإسرائيلية" في الأوساط الأكاديمية حول العالم.

وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن تحرير فلسطين يرتبط بتضامن الشعوب العربية والعالمية ووقوفها في وجه محاولات تقديم "إسرائيل" ككيان طبيعي في المنطقة، معتبرة أن تصاعد أنشطة المقاطعة والفعاليات التضامنية يشكل جزءاً من الضغط الدولي المتنامي على سياسات الاحتلال.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد