ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في لبنان إلى 22 شهيداً بينهم أطفال منذ بدء العدوان "الإسرائيلي" في الثاني من آذار/مارس الجاري، وذلك بعد ارتقاء طفل متأثر بجراحه وانتشال جثمان شهيد من موقع مجزرة مشروع الهبة في مدينة صيدا جنوب لبنان.
وأعلن اليوم عن ارتقاء الطفل عدنان ميعاري متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء الغارة التي استهدفت مشروع الهبة في مدينة صيدا جنوب لبنان.
فيما جرى يوم أمس انتشال جثمان الشهيد محمد ماجد زيدان (صلاح) من تحت الأنقاض، بعد أيام من القصف الذي استهدف المنطقة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا المجزرة من الفلسطينيين.
وبحسب المعطيات، فإن شهداء مجزرة مشروع الهبة الذين جرى انتشالهم هم من عائلتي زيدان ومهنا، وهم: محمد ماجد زيدان (صلاح)، رحاب زيدان، سمر ماجد زيدان وابنتها ميرال، هدى مهنا وابنتها حوراء.
كما تضم قائمة الشهداء الفلسطينيين كلاً من فادي سمير خليل، ونجليه سالي فادي خليل وآدم فادي خليل، إضافة إلى هادي عبد الرحمن من مخيم برج الشمالي، وعبد الرحمن خاسكية وشقيقته آلاء خاسكية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان "الإسرائيلي" على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس، حيث تشير المعطيات إلى أن معظم الشهداء الفلسطينيين قضوا في عمليات اغتيال أو استهداف لمبانٍ وشقق سكنية في مناطق متفرقة.
وكان الاحتلال قد ارتكب مجزرة مشروع الهبة فجر الجمعة 13 آذار/مارس، وطالت مدنيين في تجمع سكني يقطنه لاجئون فلسطينيون، وهو تجمع محاذٍ لمخيم المية ومية شرق صيدا، في أكبر استهداف راح ضحيته عدد كبير من الفلسطينيين في مجزرة واحدة منذ بدء الحرب.
وأسفر العدوان المتواصل عن استشهاد أكثر من 800 مدني لبناني، إضافة إلى تشريد نحو مليون شخص اضطروا إلى النزوح نحو الشوارع ومراكز الإيواء في مختلف المناطق اللبنانية.
