أقرّ الجيش "الإسرائيلي" بتنفيذ عملية اغتيال استهدفت القيادي في حركة حماس وليد محمد ديب، في غارة جوية على الأراضي اللبنانية خلال وقت سابق من الأسبوع الجاري في سياق العدوان المتواصل.

وقال جيش الاحتلال في بيان اليوم الأحد 22 آذار/ مارس: إن قواته شنت الهجوم بتوجيه استخباراتي من الشاباك، "وقضى على وليد محمد ديب، وهو مسؤول بارز في منظومة التمويل التابعة لمنظمة حماس وكان يعمل على تمويل النشاطات العسكرية للمنظمة في لبنان".

وادعى البيان أن ديب كان مسؤولاً عن تحويل الأموال إلى أجنحة حماس في كل من الضفة الغربية ولبنان ودول أخرى، إضافة إلى دوره في تجنيد عناصر، و"توجيه نشاطات انطلاقاً من سوريا ولبنان".

والحاج وليد محمد ديب المعروف ب (أبو خالد)، هو لاجئ فلسطيني ينحدر من مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا وارتقى جراء استهداف سيارته بغارة جوية في مدينة صيدا جنوبي لبنان.

اقرأ/ي أيضاً: اغتيال لاجئ فلسطيني في صيدا يرفع عدد الضحايا إلى نحو 25 منذ بدء العدوان

وبحسب مصادر محلية، وقع الاستهداف قرب جامع الزعتري، حيث أطلقت عدة صواريخ باتجاه مركبة الشهيد، حيث نجا ديب من الصاروخ الأول بعد أن ترجل من سيارته، إلا أن طائرة مسيّرة لاحقته قبل أن تصيبه بشكل مباشر بالصاروخ الرابع، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

ونعت حركة حماس ديب في بيان مقتضب، مؤكدة استشهاده، وقالت: "إن دماء الشهداء تعزز المسيرة وتصنع الانتصار".

ويأتي هذا الاغتيال في سياق عدوان "إسرائيلي" متواصل على الأراضي اللبنانية منذ مطلع شهر آذار/مارس الجاري، حيث أسفرت الغارات وعمليات الاغتيال عن ارتقاء نحو 26 لاجئاً فلسطينياً، بينهم أطفال، وسط استمرار استهداف مناطق مدنية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد