شن طيران الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الإثنين 30 آذار/مارس 2026، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل تصاعد الهجمات على المنطقة، دون معلومات فورية عن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.

وجاءت الغارة بعد إنذارات جديدة لجيش الاحتلال لسكان أحياء الضاحية، منها حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح، داعيًا إلى الإخلاء فورًا، في حين زعم استهداف "البنى التحتية العسكرية لحزب الله".
 

وفي وقت متزامن، أعلن "حزب الله" تنفيذ 70 عملية عسكرية خلال 24 ساعة، استهدفت مواقع جيش الاحتلال ومستوطني شمال فلسطين المحتلة، شملت صليات صاروخية دقيقة على مواقع مثل مشمار الكرمل والغجر، وكذلك استخدام الطائرات المسيّرة الانقضاضية على ثكنة شوميرا.
 

كما تم التصدي لطائرات حربية "إسرائيلية" في أجواء النبطية والمنصوري، وإجبارها على الانسحاب، مع إسقاط طائرة مسلحة تابعة للاحتلال.
 

في الجنوب اللبناني، أعلنت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر انفجار مقذوف داخل موقعها قرب بلدة عدشيت، مؤكدة أنّها بدأت تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث.

واعتبرت الهجوم انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي قد يرتقي إلى جرائم حرب، وجددت دعوتها لجميع الأطراف لضمان سلامة أفرادها ومنع العنف.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة، واستمرار الردود الميدانية الإيرانية وحزب الله على اعتداءات الاحتلال، في وقت شهدت المنطقة إصابات لجنود "إسرائيليين" جنوب لبنان، بينهم ثلاثة في حالة خطيرة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد