استشهد شاب فلسيني، فجر اليوم الإثنين 30 آذار/مارس 2026، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في قرية خرسا ببلدة دورا جنوب غرب الخليل، في وقت شهدت فيه الضفة المحتلة حملة اعتقالات واقتحامات متفرقة طالت عدة محافظات، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون.
وأفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي على الشاب رمزي عبد الحكيم العواودة عند مثلث قرية خرسا، وتركته ينزف ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، بعد احتجاز مفاتيح مركباتها، قبل أن تعلن استشهاده وتنقل جثمانه إلى جهة غير معلومة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، هم: حمزة صلاح (22 عامًا) من مخيم الجلزون، ومراد خالد البرغوثي من بلدة بيت ريما، ومحمد حسين البرغوثي من دير غسانة، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات وقرى عدة شرق وشمال شرق رام الله، بينها الطيبة، ودير جرير، ورمون، ودير دبوان، والمزرعة الشرقية وسلواد، وسط إطلاق قنابل الصوت، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار وتمركزت في عدة أحياء، وداهمت منازل وفتشتها، من بينها منزل الأسير المحرر حمزة شمارخة، دون تسجيل اعتقالات.
كما اعتقلت الشاب بشير إبراهيم أبو مفرح من بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة، حيث اندلعت مواجهات تخللها إطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت، دون وقوع إصابات.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن جهاد خالد عبد الرحيم من قرية عصيرة القبلية جنوب المدينة، بعد مداهمة منزله، كما اقتحمت حي رأس العين وفتشت منازل دون تسجيل اعتقالات.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم وتمركزت في عدة مناطق، ونصبت حاجزًا عسكريًا، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات.
من جهة أخرى، أحرق مستوطنون مركبتين وسرقوا 25 رأسًا من الأغنام، فجر اليوم، خلال هجومهم على قرية شيوخ العروب شمال الخليل، كما خطّوا شعارات عنصرية قبل انسحابهم عقب تصدي الأهالي لهم.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة هجمات متواصلة ينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، تستهدف الممتلكات والمزارعين والرعاة في مناطق مختلفة من محافظة الخليل.
