شهدت العاصمة السورية دمشق وعدد من المدن السورية، وقفات صامتة متزامنة شارك فيها عشرات المواطنين، دعماً للمسجد الأقصى ورفضاً لمشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الفلسطينية.
وحملت الفعالية شعار "لأجل أقصانا وأسرانا في البقعة الفلسطينية من بلاد الشام"، والتي أكد خلالها المشاركون على مركزية القضية الفلسطينية، وسط دعوات إلى الشعوب العربية من أجل تحرك لنصرة المسجد الأقصى والتصدي للقرارات "الإسرائيلية" بحق الأسرى.
وقال منسق حملة "سوريون مع فلسطين" – التي نظمت الفعالية"، معاذ البابا: إن هذه الوقفات نُظمت في عدة مدن سورية من بينها دمشق وحمص وحلب وإدلب، بهدف توجيه رسالة إلى الشعوب العربية بضرورة الانتفاض من أجل نصرة المسجد الأقصى، والوقوف في وجه القرارات التي تدعو إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين والسوريين في سجون الاحتلال.

من جهته، علي باكير وهو أحد المشاركين، أن الفعالية تمثل تحركاً رمزياً لرفض قانون جائر بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن إغلاق المسجد الأقصى لن يمر دون رد، وأن الشعوب قادمة قريباً من أجل إعادة فتحه.
بدورها، أوضحت دانية، من فريق "سوريون مع فلسطين"، أن الهدف من الوقفة هو التذكير بأن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة بأسرها، مشيرة إلى أهمية رفع مستوى الوعي الشعبي في ظل مخططات أكبر تستهدف المنطقة.
وشددت على ضرورة تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين، التي يتجاوز عددهم 9,500 أسير، محذرة من خطورة مشروع قانون إعدام الأسرى، ما يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لمنعه.




