تتواصل الدعوات الدولية لتصعيد الضغط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA ) من أجل اتخاذ إجراءات بحق الاتحاد "الإسرائيلي"، على خلفية مشاركة أندية تنشط في المستوطنات "الإسرائيلية" المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تُعدّ غير شرعية وفق القانون الدولي.
وتقود هذه الدعوات الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ "إسرائيل"، التي شددت في بيان لها على أن المؤسسات الدولية، بما فيها محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة ، تعتبر المستعمرات "الإسرائيلية" المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية.
وتشير الحملة إلى أن (FIFA) لم تتخذ خطوات حاسمة حتى الآن، رغم تزايد الضغوط من اتحادات كروية وشخصيات رياضية ومؤسسات مدنية حول العالم.
فقد دعت جهات رياضية، من بينها الاتحاد التركي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد كرة القدم الإيرلندي، إلى مراجعة وضع الاتحاد "الإسرائيلي"، كما عبّرت شخصيات رياضية بارزة مثل "إريك كانتونا" عن دعمها لهذه الدعوات، إلى جانب أندية ومؤسسات رياضية أوروبية.
ويأتي هذا الحراك مدعوماً بزخم سياسي وحقوقي، حيث عبّر عشرات البرلمانيين الأوروبيين وخبراء في الأمم المتحدة عن تأييدهم لاتخاذ إجراءات ضد الاتحاد "الإسرائيلي"، فيما حصدت عريضة دولية تطالب الفيفا بحظره أكثر من 1.5 مليون توقيع، في مؤشر على اتساع التأييد الشعبي لهذه المطالب.
وفي هذا السياق، جدّدت الحملة الفلسطينية دعوتها إلى تصعيد الضغط على المستويات الرياضية والشعبية، من خلال حثّ الاتحادات الكروية واللاعبين والأندية على مقاطعة الفرق "الإسرائيلية"، إلى جانب دعوة الجماهير حول العالم إلى التحرك السلمي للضغط على الفيفا، في محاولة لدفعه إلى الالتزام بلوائحه التي تحظر إقامة مسابقات على أراضٍ متنازع عليها دون موافقة الأطراف المعنية.
