شهدت مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، فجر وصباح اليوم الثلاثاء 31 آذار/مارس 2026، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، تخللتها مداهمات للمنازل وتفتيش وتخريب للممتلكات، إلى جانب إغلاق طرق واعتداءات للمستوطنين.
ففي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق المدينة، وانتشرت في شوارعها وداهمت عددًا من المنازل، قبل أن تعتقل الشابين بشار شبيطة وعبد الرحمن حنون، وتنسحب بعد نحو ساعتين.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين من بلدتي قباطية ورمانة، عقب اقتحامهما وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش، شملت احتجازًا وتحقيقًا ميدانيًا مع الفلسطينيين، في ظل اقتحام متزامن لبلدة سيلة الحارثية.
كما طالت الاعتقالات محافظتي طولكرم والخليل، حيث اعتُقل شابان من بلدتي كفر اللبد وعنبتا شرق طولكرم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين من مناطق مختلفة في الخليل، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وشملت الحملة أيضًا بيت لحم، حيث اعتُقل خمسة فلسطينيين من أنحاء متفرقة في المحافظة، بعد دهم منازلهم وتفتيشها.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال شابين، أحدهما من قرية سالم شرق المدينة بعد محاصرة منزله من قبل قوة خاصة، والآخر من منطقة المخفية داخل المدينة.
بالتوازي، أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدد من القرى جنوب نابلس، بينها اللبن الشرقية وقبلان والساوية، ومنعت حركة الدخول والخروج، كما نصبت حاجزًا عسكريًا وقيّدت التنقل بين القرى ومدينة سلفيت.
وفي رام الله، هاجم مستوطنون قرية المغير شمال شرق المدينة، حيث استهدفوا منطقة السهل الشرقي، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على الانسحاب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد مستمر في وتيرة الاقتحامات والاعتقالات في الضفة المحتلة، إلى جانب تشديد الإجراءات العسكرية والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين.
