أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الجيش الأميركي نفّذ "عملية إنقاذ جريئة وغير مسبوقة"، تمكّن خلالها من استعادة طيار أميركي أُسقطت طائرته داخل إيران، وذلك في اليوم السابع والثلاثين من العدوان الأميركي "الإسرائيلي" على طهران.

وبحسب مصادر أميركية، نجحت قوات خاصة في تنفيذ عملية معقدة داخل الأراضي الإيرانية، أسفرت عن إنقاذ طاقم الطائرة من طراز إف-15، حيث جرى انتشال الطيارين بشكل منفصل ونقلهما إلى خارج إيران بسلام، وسط غطاء جوي مكثف.

وأفادت التقارير بأنّ العملية شملت نشر مئات من عناصر القوات الخاصة وعشرات الطائرات والمروحيات.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز “MQ-9” في أجواء أصفهان، كانت تشارك في عمليات البحث عن الطيار المفقود.

كما دفع بقوات إلى موقع الحادثة في محاولة لإحباط عملية الإنقاذ، قبل أن تتعرض لغارات أميركية.

وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن طائرتي نقل أميركيتين تعطّلتا خلال العملية داخل إيران، ما دفع القوات الأميركية إلى تدميرهما لمنع وقوعهما بيد القوات الإيرانية.
 

وعلى صعيد التصعيد العسكري، أعلن جيش الاحتلال تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من 120 منظومة دفاع جوي وصاروخي داخل إيران خلال الساعات الماضية، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية بإطلاق دفعات صاروخية باتجاه فلسطين المحتلة، سقط بعضها في مناطق مفتوحة.
 

كما أعلنت إيران ارتقاء ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين في غارات استهدفت محافظة أردبيل شمال غربي البلاد قرب الحدود مع أذربيجان.
 

في موازاة ذلك، تصاعدت التهديدات المتبادلة بشأن استهداف البنى التحتية الحيوية، حيث حذّر ترامب من إمكانية ضرب منشآت الطاقة داخل إيران، بينما أشارت مصادر إيرانية إلى إدراج محطات طاقة "إسرائيلية" ضمن “بنك الأهداف” في إطار سياسة “الرد بالمثل”.

وأكد ترامب أنّ عملية الإنقاذ انتهت دون خسائر في صفوف القوات الأميركية، مشددًا على أنّ بلاده "لا تترك أي جندي خلفها"، واصفًا المهمة بأنّها واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الجيش الأميركي.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد