شهدت عدة مدن حول العالم، أمس الاربعاء 8 أبريل/نيسان، احتجاجات غاضبة رفضاً لجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" في لبنان مع تواصل العدوان الذي أدى لارتقاء أكثر من 250 شخصاً خلال ساعات.
وأغلق أكثر من 100 متظاهر في العاصمة البريطانية لندن الطرق المحيطة بمبنى السفارة "الإسرائيلية" تنديدًا بالغارات "الإسرائيلية" العنيفة التي أسفرت عن استشهاد نحو 250 شخصًا وإصابة أكثر من 1000 آخرين خلال وقت قصير.
وردد المتظاهرون هتافات منددة بالتصعيد العسكري، معربين عن تضامنهم مع المدنيين في لبنان، إلى جانب الفلسطينيين والإيرانيين، في ظل استمرار العدوان "الإسرائيلي" في المنطقة.
وتزامنت هذه التحركات مع احتجاجات في مدن أوروبية أخرى، حيث شُلّت حركة المرور في مدينة "أوترخت" الهولندية نتيجة مظاهرات مماثلة، فيما شهدت العاصمة الألمانية برلين وقفات احتجاجية ضد الحرب.
كما نظمت حركة طلابية في كوريا اعتصامًا وزعت خلاله نحو 700 بيان تندد بالتصعيد العسكري وتدعو إلى وقف الحرب.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية تتواصل المظاهرات الغاضبة لليوم الثاني على التوالي، للتنديد بجرائم الاحتلال التي يرتكبها في المنطقة وجميع أنحاء العالم.
ووسط شوارع مدينة شيكاغو خرج المتظاهرون هم يهتفون بـ"أمريكا اخرجي من الشرق الأوسط" بينما في مدينة نيويورك طالبوا بوقف التدخل الأمريكي في إيران.
ورفع المتظاهرون الأعلام الإيرانية والفلسطينية واللبنانية، وصورًا لضحايا الأطفال، والمنازل المدمرة، والأشلاء الممزقة بالأسلحة الأمريكية الصهيونية.
وطالب المحتجون بضرورة الوقف الفوري للحرب العدوانية الأمريكية على إيران وشعوب المنطقة، وإحالة مجرمي الحرب للمحاسبة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت أُعلن فيه عن وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بينما أعلن جيش الاحتلال عن استمرار عدوانه على لبنان بذريعة استهداف حزب الله وعناصره، ما أسفر عن ارتقاء وإصابة المئات منذ يوم أمس الأربعاء معظمهم أطفال ونساء.
