اقتحم مستوطنون بحماية شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الخميس 9 نيسان/أبريل 2026، المسجد الأقصى المبارك، في تصعيد خطير تمثل بتمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام اليومية.

وأفادت محافظة القدس بأنّ الاقتحام شمل أداء غناء وصلوات تلمودية داخل باحات المسجد، وسط حماية قوات الاحتلال، مع بدء تطبيق التمديد الجديد لفترة الاقتحامات الصباحية التي انطلقت عند الساعة 6:30 صباحًا بدلاً من 7:00 كما كان معمولًا به سابقًا.

ويستمر الاقتحام صباحًا حتى الساعة 11:30، ثم بعد الظهر من 1:30 حتى 3:00، ليصل مجموع ساعات الاقتحام إلى 6 ساعات ونصف يوميًا.

وقالت المحافظة إنّ هذه الخطوة تعكس تسارعًا في فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتكريس سياسة التقسيم الزماني للمسجد، خاصة بعد إعادة فتحه عقب إغلاق استمر 40 يومًا.

وأضافت أنّ الاقتحامات اليومية للمسجد بدأت عام 2003 تحت حماية الاحتلال، ثم انتقلت إلى نظام محدد بالأوقات منذ عام 2008، لتتوسع تدريجيًا عامًا بعد عام حتى وصلت إلى الوضع الحالي.

في المقابل، تمكن نحو 3000 مصلٍ من أداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، رغم إجراءات الاحتلال المشددة التي شملت فحص الهويات ومنع عدد من الشبان من الدخول، والاعتداء على بعض المصلين ومحاولات إبعادهم عن باحات المسجد.

وأعلنت محافظة القدس عن اعتقال قوات الاحتلال للمرابطة منتهى أمارة عند أحد أبواب المسجد الأقصى، بعد ساعات قليلة من اعتقال شاب آخر داخل ساحات المسجد، ضمن سلسلة ممارسات الاحتلال اليومية بحق المصلين في المسجد الأقصى.

هذا التصعيد يشكّل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ويمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في القدس وفلسطين والعالم الإسلامي.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد