استشهد الشاب علاء خالد محمد صبيح (28 عامًا)، الليلة الماضية، برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" قرب قرية تياسير شرق مدينة طوباس شمالي الضفة المحتلة، فيما لا يزال جثمانه محتجزًا من قبل قوات الاحتلال.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأنّ الشهيد صبيح أُصيب خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم نفذه مستوطنون، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال القرية وتطلق النار عليه.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في طوباس إنّ قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى مكان الإصابة، واحتجزت الطاقم وصادرت هواتفهم وبطاقاتهم الشخصية لأكثر من ساعتين، ومنعتهم من استلام الشهيد قرب البؤرة الاستيطانية.

وفي سياق مداهمات واعتقالات متواصلة، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية شبان من قرية تياسير شرق طوباس، بينهم علاء حسام عبد اللطيف وهدان وعبد اللطيف مفلح وهدان وفادي وليد جابر وهدان، بحسب مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال القرية ونصبت حاجزًا طيارًا عند المدخل الغربي وداهمت عددًا كبيرًا من المنازل.

وفي نابلس، اقتحمت القوات عدة أحياء، بما فيها شارع القدس والمدارس ومخيم بلاطة، واعتقلت المواطنة ربى قمحية، بينما اعتدت بالضرب على أحد الفلسطينيين، كما داهمت قريتي قصرة وعورتا وقرية زواتا غرب المدينة.

كما نفّذت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس 9 نيسان/أبريل 2026 حملة اقتحام في بلدة جنوب يعبد غرب جنين، ودمرت محتويات ثلاثة منازل، فيما اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.

وفي الخليل، أصيب طفل فلسطيني (15 عامًا) برصاص حي أطلقته قوات الاحتلال داخل مخيم العروب شمال المدينة، ونقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتأتي هذه الحوادث ضمن سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، والتي تشمل دهم المنازل، تخريب الممتلكات، واعتقالات استهدفت مختلف الفئات العمرية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد