شهدت بلدات ومخيمات الضفة الغربية حملة اقتحامات واسعة نفذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الجمعة 10 نيسان/ ابريل، ترافقت مع اعتقالات واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، موازاة مع تواصل اعتداءات المستوطنين على المنازل والأراضي الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية باقتحام الجيش "الإسرائيلي" لمدن قلقيلية ونابلس ومخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة إلى جانب اقتحامات امتدت لمدن الخليل وطوباس تخللها اعتداءات متجددة للمستوطنين.
ففي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال قرية النبي إلياس من مدخلها الشرقي، حيث داهمت عدداً من المنازل وفتشتها، قبل أن تعتقل الشقيقين عصام وجهاد رضوان.
كما اعتقلت القوات "الإسرائيلية" الشاب صهيب باسم رضوان من قرية إماتين المجاورة، عقب مداهمة منزله وتفتيشه.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال عدة قرى وبلدات، من بينها صرة غرب المدينة، وقبلان وجوريش جنوباً، ودير الحطب شرقاً.
وفي تلك الأثناء، داهمت القوات "الإسرائيلية" عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن حالات اعتقال، فيما أقدم جنود الاحتلال على تحطيم زجاج عدد من المركبات خلال اقتحام قرية صرة.
أما في محافظة القدس المحتلة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال المدينة، حيث انتشرت في شوارعه ونفذت عمليات دهم لمنازل الفلسطينيين، بالتزامن مع اعتلاء قناصة أسطح عدد من البنايات داخل المخيم.
بينما في مدينة بيت لحم أفادت مصادر محلية لوكالة "وفا" بأن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أغلقت مدخل بلدتي المنشية وجورة الشمعة في المدينة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مدخلي المنشية وجورة الشمعة بالبوابة الحديدية، لافتة إلى أن المدخل الأول يعتبر المنفذ الوحيد بين الريف الجنوبي ومركز مدينة بيت لحم.
وامتدت الاقتحامات إلى مناطق أخرى بالضفة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر في أريحا، وبلدة عقابا شمال طوباس، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات.
وفي سياق موازٍ، هاجم مستعمرون، منزلاً في منطقة الخطابة الواقعة بين قريتي بورين وعراق بورين جنوب نابلس، دون أن تسجل إصابات أو أضرار وفقاً لما أفادت به مصادر محلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار سياسة الاقتحامات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية، ضمن سلسلة متصاعدة من الانتهاكات بحق الفلسطينيين، تشمل الاعتقالات والمداهمات والاعتداءات على الممتلكات.
