قتل فلسطيني في جريمة إطلاق نار جديدة وقعت صباح اليوم الجمعة 10 نيسان/ إبريل، في بلدة تل السبع بمنطقة النقب جنوبي فلسطين المحتلة مما يرفع عدد ضحايا الجرائم المتفشية في أراضي الداخل المحتل عام 1948 إلى 80 قتيلاً منذ بداية العام.
وأفادت مصادر محلية بأنّ ضحية جريمة القتل في تل السبع، هو الفلسطيني الخمسيني عقل الربايعة الذي أصيب بجروح خطيرة جراء تعرضه لإطلاق نار، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقاً متأثراً بإصابته، ليكون الضحية الثانية خلال أسبوع، حيث قتل في السابع من الشهر الجاري فلسطيني بجريمة قتل أيضاً في اللد المحتلة
وكانت "نجمة داود الحمراء" قد ذكرت أن بلاغاً ورد إلى مركز الطوارئ (101) عند الساعة 06:59 صباحاً، يفيد بوجود مصاب في حادثة عنف مشيرة إلى أن الطواقم الطبية هرعت إلى المكان وقدمت الإسعافات الأولية للمصاب، قبل نقله إلى مستشفى "سوروكا" وهو في حالة خطيرة ويعاني من جروح نافذة، حيث أُعلن عن وفاته لاحقاً.
وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد لافت لجرائم القتل وأعمال العنف في البلدات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، لا سيما في منطقة النقب، حيث تتكرر حوادث إطلاق النار والاعتداءات، ما يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا وسط حالة من القلق بين السكان.
وتشير تقارير محلية إلى أن العديد من هذه الجرائم ترتبط بنزاعات داخلية وخلافات عائلية أو قضايا ذات طابع جنائي، وسط انتشار واسع للسلاح غير المرخص، وسط اتهامات للشرطة "الإسرائيلية" بالتواطؤ في عدم مكافحة الجريمة داخل المجتمع الفلسطيني.
وبمقتل الربايعة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي الداخل المحتل عام 1948 منذ بداية عام 2026 إلى 80 قتيلاً، من بينهم شخص من الضفة الغربية قُتل في مدينة الناصرة، في مؤشر خطير على تفاقم الأزمة واتساع نطاقها.
