جانب من الندوة التي نظمها منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني

ندوة في لندن حول توجّه السياسة البريطانية تجاه القضية الفلسطينية

الجمعة 02 يونيو 2017
جانب من الندوة التي نظمها منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني
وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

بريطانيا - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

نظّم منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني "يوروبال فورم" في لندن، ندوة بعنوان "اتجاهات السياسة البريطانية تجاه القضية والتأثيرات المحتملة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي."

خلال الندوة، قدّم نائب رئيس المجلس البريطاني الفلسطيني للسياسات ونائب رئيس حملة التضامن البريطانية مع فلسطين البروفيسور كامل حوّاش، عرضاً تفصيلياً عن الدور التاريخي لبريطانيا في احتلال فلسطين، منذ "وعد بلفور" والانتداب البريطاني، مروراً بخطة التقسيم ثم النكبة ونشأة "إسرائيل".

انتقد حواش إصرار الحكومة البريطانية على الاحتفال بـ "وعد بلفور" على الرغم من العرائض التي قُدّمت وعدم الاعتذار عمّا تسببه هذا الوعد من ويلات للشعب الفلسطيني، متوقّعاً أن تتجه السياسة البريطانية بعد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، نحو المزيد من الانحياز والتأييد للاحتلال، وأن تسن الحكومة البريطانية تشريعات وقوانين تحاول الحد من عمل حركات مقاطعة الاحتلال وحركات التضامن مع فلسطين.

بدورها، تحدثت الكاتبة والمحللة السياسية العضو المؤسس لمجموعة "الشبكة" للاستشارات السياسية نادية حجاب، على تأثير تحالف شمال الأطلسي على سياسة بريطانيا، وقالت أنّ التوجه الغربي بشكلٍ عام يتجه نحو مزيد من التأييد للاحتلال، وبريطانيا جزء لا يتجزأ من هذا التوجّه، وليس غريباً أنّ سياسات بريطانيا تندرج ضمن هذه السياسة سواء قبل الانفصال أو بعده.

رئيس جمعية المحامين العرب في لندن المحامي صباح المختار، تطرّق إلى انتهاكات الكيان الصهيوني للقوانين الدولية، مُشيراً إلى أنّ المجتمع الدولي يستمر في التغاضي عن محاسبته على الرغم من أنّ هناك قضايا قانونية رفعت ضد قادة الاحتلال باعتبارهم مجرمي حرب.

هذا ودعا المختار الجالية الفلسطينية وأنصارها إلى التفكير والحشد باتجاه رفع قضايا قانونية في بريطانيا ضد الكيان لمحاسبته على جرائمه.

فيما استعرض النائب العمالي الأسبق في مجلس العموم البريطاني، الناشط مارتن لينتون، سياسات الحكومة البريطانية تجاه القضية الفلسطينية وانحيازها الدائم للكيان، داعياً إلى عزله اقتصادياً، وطالب الحكومة البريطانية بأن تتخذ نفس السياسة التي انتهجتها في موضوع أوكرانيا، وأن تفرض العقوبات على الكيان لو كانت جادة في إلزامه بالقانون الدولي مثلما فعلت ضد روسيا عندما حدثت الأزمة مع أوكرانيا.

الأكاديمي والناشط السياسي الفلسطيني عزام التميمي، أوضح أنّ "ما نحتاجه اليوم هو البحث عن أي نوع من التأثير الذي قد يتسبب في تغيير سياسات المملكة المتحدة تجاه القضية الفلسطينية."

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد