فعاليات مدنيّة من مخيّم اليرموك: كارثة إنسانية تُهدد أهالي المخيّم وتحييد حاجز العروبة مُمكن

فعاليات مدنيّة من مخيّم اليرموك: كارثة إنسانية تُهدد أهالي المخيّم وتحييد حاجز العروبة مُمكن

الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
فعاليات مدنيّة من مخيّم اليرموك: كارثة إنسانية تُهدد أهالي المخيّم وتحييد حاجز العروبة مُمكن
وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

جنوب دمشق-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أطلقت فعّاليات وشخصيّات مدنيّة من مخيّم اليرموك، الثلاثاء 24 تشرين الأوّل، نداء استغاثة باسم اهالي مخيّم اليرموك المحاصرين داخله، والمُهددين بكارثة إنسانيّة جرّاء استمرار إغلاق حاجز العروبة _ شارع النخيل لليوم السابع على التوالي.

وخاطب البيان، جميع الشرفاء في كل مكان "أن يسرعوا للقيام بواجبهم لإنقاذ هؤلاء المدنيين، الذين لا ذنب لهم سوى أنّهم يتمسّكون ببيوتهم ومخيّمهم، ولايريدون أكثر من العيش بأمان وكرامة."

وورد في البيان، "أنّ ما يزيد عن 3 آلاف عائلة فلسطينية في مخيّم اليرموك، يعيشون ظروفاً أبعد ما تكون عن الإنسانيّة، ويتهددهم الموت جوعاً جرّاء إغلاق حاجز العروبة – يلدا الذي يُعتبر شريان الحياة الوحيد لتلك العائلات، التي لا سبيل لها للحصول على المواد الغذائية الضرورية لحياتهم وحياة أبنائهم إلا عبره، وإغلاقه يجعل حياتهم مستحيلة، ويعني حنقهم والحكم عليهم الموت جوعاً."

وأكّد البيان كذلك، على أنّ العشرات من أصحاب الأمراض المزمنة في المخيّم، يتهددهم الموت في ظل "وضع طبيّ مرعب والافتقار الى أبسط مستلزمات العلاج، من مشافي وأدوية وسواها، وإغلاق الحاجز يحرمهم من الخروج للعلاج في البلدات المجاورة وفي مدينة دمشق."

ونوّهت الفعاليّات في بيانها، إلى أنّ أكثر من (1100) طفل من أبناء المخيّم، يتوجهون بشكل يومي إلى المدارس البديلة في بلدة يلدا، حرمهم إغلاق الحاجز من الحصول على فرصة التعليم الوحيدة أمامهم، ما يعرضهم لخطر التجهيل.

كما طالبت الفعاليّات، طرفي الصراع في بلدة يلدا ومخيّم اليرموك، بتحييد الحاجز الذي لا يتجاوز طوله العشرة أمتار، وتركه معبراً آمناً للمدنيين، في جبهة حدودية بينهم تبلغ قرابة (3) كيلومترات، ما يجعل من إمكانية تجنيب المدنيين هذا الصراع، عبر فتح الحاجز أمراً ممكناّ، ليتمكنوا من أخذ فرصتهم في الحياة، وفق ما ختم البيان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد