إحدى حارات مخيم درعا

لن نخرج من مخيماتنا إلا إلى فلسطين

قصة إحدى حارات مخيم درعا بلسان ساكنيها

الثلاثاء 11 أكتوبر 2016
إحدى حارات مخيم درعا
خاص بوابة اللاجئين الفلسطينيين

مخيم درعا - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

هذه حارة من حارات مخيم درعا للاجئين الفلسطينين جنوب سورية، كان يسكن هنا 75 عائلة في هذه الحارة في مباني ومنازل منتظمة وعشوائية، يعمل معظم أبنائها بمختلف أنواع الأعمال الحرة، ومنهم موظفين حكوميين وغير حكوميين وأيضا في وكالة الغوث الأونروا.

ومع اندلاع الأحداث في سورية كان لهذه الحارة نصيب من حقد قوات النظام على بيوتها فقصفت أول الأمر بالهاون وبعدها بالبراميل المتفجرة وصواريخ الطيران وأخيرا بالإسطوانات المتفجرة التي حصدت ما تبقى من أبنائها الصامدين والقابعين في بيوتهم تحت القصف.

مكث في هذه الحارة منذ سنة ونصف فقط 15عائلة بعد معركة عاصفة الجنوب التي أطلقتها قوات المعارضة المسلحة بدرعا والتي بدورها دمرت أكبر نسبة من مساكن المدنيين في المخيم، وعلى إثرها تهجر معظم أهالي المخيم، ومع اشتداد وتيرة القصف بالطيران وجميع أنواع القذائف تم استهداف هذه الحارة ببرميل متفجر واسطوانتين وعدد كبير من قذائف الهاون .

أصبح عدد العائلات 6 عائلات فقط

تم ارتكاب مجزرتين في هذه الحارة منذ فترة قصيرة أدت الى استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة عدد كبير من الجرحى لايزالون يتلقون العلاج.

دُمرت أغلب المنازل فيها مما اضطر العائلات المنكوبة إلى النزوح عنها إلى الحارات المجاورة.

والآن بقي في هذه الحارة 4 عائلات!!

تعيش مع بعضها بحزن وتتفقد للابتسامة ولذة العيش المشترك.

كل من بقي هنا يأمل بأن يعيش بسلام يأمل بأن تكون له حياة جديدة ولأطفاله في المستقبل .

فضل الانتظار هنا لإنه تعود على حارات المخيم التي قضى فيها أروع أيام عمره.

لايزال أبناء هذه الحارة ومعهم من في المخيم متمسكون بحق العودة الى أرضهم الأم فلسطين .

كل من بقي في المخيم لن يخرج منه إلا إلى فلسطين .

جملة يقولها جميع ابناء المخيم

(لن نخرج من مخيماتنا إلا إلى فلسطين) .

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد