الجمعة 22 نوفمبر 2019
خبر: إتلاف أجسام مشبوهة من مُخلّفات الاحتلال في مُخيّم عسكر

 

فلسطين المحتلة - وكالات

 

أتلفت شرطة هندسة المُتفجّرات (5) أجسام مشبوهة عُثر عليها أثناء حفريات لتوسعة شارع في مُخيّم عسكر للاجئين الذي يقع بالمنطقة الشرقيّة من نابلس بالضفة المُحتلّة.

وحسب إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة الفلسطينيّة إنّ غرفة العمليات قد تلقّت بلاغاً من الأهالي عن العثور على جسم مشبوه، فتحركت قوّة من وحدة هندسة المُتفجّرات فتبيّن أنّ هناك (5) أجسام مشبوهة مُتنوّعة.

وأشارت العلاقات العامة إلى أنّ بعض الأجسام قابل للانفجار وتعذّر نقله، ما اضطر خبير المُتفجرات لإتلافه في مكان قريب وآمن بعد أخذ جميع احتياطات السلامة والأمن اللازمة.

وعن تفاصيل الأجسام المشبوهة التي عُثر عليها، قذيفتا "مورتر" عيار (60) ملم وقذيفة "هاون" عيار (82) ملم، وعبوة محليّة الصنع محشوّة بألعابٍ ناريّة وقنبلة صوتيّة من مُخلّفات جيش الاحتلال.

هذا وناشد الشرطة الأهالي الانتباه لمثل هذه الأجسام والابتعاد عنها من أجل سلامتهم، وإبلاغ الشرطة عبر الهاتف المجاني (100) ليتسنّى لفريق هندسة المُتفجرات التعامل معها بشكلٍ آمن.

ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من المناطق في الضفة المُحتلّة تُعاني من انتشار مُخلّفات الاحتلال، وبعضها أدّى إلى وقوع إصابات وشهداء في عدة مناطق، وتكون بعض هذه المُخلّفات إما خلال اجتياحات واقتحامات للمنطقة أو في أعقاب اقتحام المنطقة بحجّة تدريبات عسكريّة بحيث تُغادرها فيما بعد دون تنظيفها ومسحها من تلك المُخلّفات.

ويقطن في مُخيّم عسكر (15900) لاجئ فلسطيني مُسجّل لدى "أونروا"، وفي عام 1965 أدى الاكتظاظ الشديد في المُخيّم بسكانه إلى التوسع باتجاه الأرض المُجاورة والتي بات الأهالي يُسمونها "عسكر الجديد" وهو غير مُعترف فيه رسمياً وبالتالي لا يوجد فيه أي مُنشآت لوكالة الغوث.

وعمل تقسيم السيطرة في المُخيّم بين السلطة الفلسطينيّة والاحتلال على تقسيمه وفصله بشكلٍ أكبر، حيث أصبح المخيم القديم يقع ضمن المنطقة (أ) وهو بالتالي يخضع لسيطرة السلطة، فيما يخضع المُخيّم الجديد ضمن المنطقة (ب) وبالتالي يقع تحت سيطرة مُشتركة بين السلطة والاحتلال.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة