الجمعة 13 ديسمبر 2019
خبر: إصابة الصحفي عمارنة قد تؤثّر في عينه اليُمنى أو الدماغ

انتهاكات | 2019-11-18 | متابعات

 

فلسطين المحتلة - متابعات

 

دعت وزارة الإعلام في الحكومة الفلسطينيّة الاتحاد الدولي للصحفيين إلى إطلاق حملة تضامن واسعة مع الإعلاميين الفلسطينيين والمُطالبة بتوفير الحماية لهم ومُحاسبة المُعتدين عليهم ومُلاحقتهم في كل المحافل، وذلك في أعقاب إصابة الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة في عينه اليُسرى برصاص الاحتلال قبل أيام.

واعتبرت الوزارة الاعتداء الوحشي على مسيرة التضامن مع الزميل معاذ عمارنة من مُخيّم الدهيشة جنوبي بيت لحم المُحتلّة، إمعاناً في استهداف حُرّاس الحقيقة، وعملاً يستوجب توفير الحماية للإعلاميين.

وفي بيانها الذي صدر مساء الأحد 17 تشرين الثاني/نوفمبر، شدّدت على أنّ إصابة عمارنة ما هي إلا إحدى حلقات الاستهداف المُتعمّد للصحفيين والاعتداء المُتكرر على المؤسسات الإعلاميّة، لإفساح المجال أمام جرائم الاحتلال لتُنفّذ في الخفاء.

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن ودعم واسعة للصحفي عمارنة، من قِبل كافة الشرائح بما فيهم نُشطاء وصحفيين وفنانين وطلبة مدارس وسياسيين، على المستوى الفلسطيني والعربي أيضاً، حيث مثّلت صورة معاذ بإصابته في عينه اليُسرى أيقونةً اجتاحت الشبكة العنكبوتيّة، لينشر كل المُتضامنين صوراً لهم يخفون فيها العين اليُسرى دعماً له.

من جهتها، قالت لجنة الحريّات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين "منذ بداية العام 2019 وحتى الأوّل من الشهر الحالي تم تسجيل 600 انتهاك للاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، بينها 60 إصابة خطيرة بالرصاص الحي."

ويقول معاذ خلال مكوثه في المستشفى "بعدما بدأت المواجهات كنت أقف جانباً مُتحصناً وأرتدي السترة الواقية التي كُتب عليها (صحافة)، بالإضافة إلى الخوذة، فجأة شعرت بشيء أصاب عيني، ظننت أنه رصاصة مطاطية، وضعت يدي على عيني ونظرت من حولي فلم أرَ شيئاً، فأيقنت أنّ رصاصة أطلقت نحوي وأنني فقدت النظر."

وبحسب عمارنة لـ "مونت كارلو الدوليّة"، فإنّ الأطباء أخبروه بأنّ شظيّة معدنيّة كبيرة بطول حوالي سنتيمترين اخترقت العين اليُسرى واستقرّت خلفها على بُعد مليمترات من الدماغ، وحسب ابنه عمه طارق إنّ الأطباء قد أجروا له عمليّة بغرض إزالة ما يُسمونه "جسماً دخيلاً، لكن الأطباء أخبروا العائلة أنّ إزالة الجسم قد تُشكّل خطراً أكبر يتعلّق بإصابة العين اليُمنى بأضرار أو حدوث نزف في الدماغ.

ويعمل عمارنة (32) عاماً من مُخيّم الدهيشة للاجئين مُصوّراً في إحدى وسائل الإعلام الفلسطينيّة، وأوّل من وثّق بكاميراته مشاهد جريمة قتل الاحتلال للشاب عمر البدوي في مُخيّم العرّوب شمالي الخليل المُحتلّة الأسبوع الماضي، وأطلق أحد جنود الاحتلال النار عليه أثناء تغطيته لأحداث الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في بلدة صوريف شمال غربي الخليل يوم الجمعة، بالرغم من ارتداءه زي الصحفيين.

وانتشر مقطع مُصوّر بالإضافة إلى صور يظهر فيها عمارنة بعد إصابته مُباشرة، فيما يُحاول صحفيّون نقله والدماء تسيل من عينه اليُسرى.

وفي إطار التحركات المُستمرة للتضامن ودعم الصحفي عمارنة، شارك نحو (250) صحفياً في الاعتصام الذي أقيم بمدينة طولكرم، مُطالبين بتحقيقٍ دولي في جميع الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين وليس في الجريمة ضد معاذ فقط.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة