الجمعة 22 نوفمبر 2019
خبر: اعتصام في البداوي احتجاجاً على فقدان عدد من الأدوية في عيادة "أونروا"
صورة أرشيفية


لبنان - خاص 
 

اعتصم عدد من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم البداوي، اليوم الإثنين، داخل عيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، احتجاجاً على فقدان عدد من الأدوية في عيادة "أونروا" وتقليصات الوكالة المستمرة.

وقال الناشط في المخيم، أسمر محمود، في حديث مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، إن المحتجين أخرجوا موظفي الوكالة من مكاتبهم، حيث أوقفوا العمل نحو نصف ساعة، كخطوة تحذيرية، مهددين بالتصعيد في حال عدم الاستجابة إلى مطالبهم.

كما توجه المعتصمون إلى مكتب مدير مخيم البداوي وسلموه رسالة مطالب ليرفعها إلى قسم الصحة التابع لـ "أونروا".

وأوضح محمود أن أهالي المخيم يشتكون من فقدان عدد من الأدوية داخل العيادة، ما يجبر المرضى على شراء الأدوية على حسابهم الشخصي.

وتضمنت الرسالة مطالب بتأمين الطبابة بنسبة 100% للأهالي.

وأشار محمود، في سياق آخر، إلى أن الأهالي يطالبون الواكالة أيضاً بإعمار مدرسة جديدة في مخيم البداوي، وتوظيف أبناء المخيم في الوكالة، والنظر بعين الإعتبار لخريجي الجامعات والشباب العاطل عن العمل.

 

فصائل المنظمة تدعو "أونروا" إلى وضع خطة طوارئ

في سياق متصل، طالبت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة الشمال "أونروا" بوضع خطة طوارئ عاجلة لتأمين مساعدة إغاثية عاجلة عامة للاجئين الفلسطينيين.

ودعت الفصائل في بيان عقب اجتماعها أمس الأحد، الوكالة إلى تأمين الأدوية في العيادات للأشهر القادمة، إلى جانب وضع خطة طارئة لدوام الموظفين لضمان استمرار تقديم الخدمات وخصوصاً الصحية منها .

كما ناشدت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي للتدخل الفوري لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ومساعدتهم في تجاوز المحنة التي يمرون فيها.

كما دعا المجتمعون إلى بناء مؤسسات داخل المخيمات تساهم في رفع المعاناة وتوفير فرص عمل للشباب، والسعي لدى الدول الشقيقة والصديقة لفتح سوق العمل أمام الشباب الفلسطينيين وخصوصاً الخريجين منهم.
كما دعوا  سفير السلطة في لبنان أشرف دبور، والقيادة السياسية جميعها، إلى بذل الجهود مع الدول المانحة والمنظمات الدولية من أجل دعم مشاريع إنتاجية ودعم المشاريع القائمة داخل المخيمات.

وتفاقمت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بلبنان، ما أدى إلى تقليص فرص العمل وارتفاع الأسعار نتيجة انخفاض سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي.

وتستمر الاحتجاجات في لبنان للأسبوع الثالث على التوالي، حيث يطالب المتظاهرون برحيل الطبقة السياسية والإسراع بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تمهد لإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة