الثلاثاء 25 فبراير 2020
خبر: البحرين تُوجّه دعوة رسميّة لوزير الاقتصاد الصهيوني
البحرين تُوجّه دعوة رسميّة لوزير الاقتصاد الصهيوني
عربي ودولي | 2018-11-09 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين
البحرين

تتوالى الدعوات لوزراء الكيان الصهيوني من المستوى الرسمي العربي، فبعد عدّة زيارات من وزراء في حكومة الاحتلال لدول عربيّة مؤخراً، تُرسل البحرين أيضاً دعوة رسميّة لوزير الاقتصاد والصناعة الصهيوني إيلي كوهين، للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي "Startup Nations Ministerial"، والذي يُعقد في البحرين بمشاركة من مسؤولين على مستوى العالم.

وشهدت الأيام الماضية مشاركة الوزير الصهيوني كاتس في مؤتمر دولي بالعاصمة العُمانيّة مسقط، وزيارة الوزيرة الصهيونيّة ميري ريغيف للإمارات، بالإضافة لزيارة وزير الاتصالات الصهيوني إلى دبي، واللقاء الذي جمع رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسلطان قابوس برفقة مسؤولين على المستوى الأمني لدى الاحتلال.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد كشفت في 28 تشرين أوّل/أكتوبر الماضي، إجراء البحرين حواراً سريّاً مع الكيان الصهيوني، يهدف إلى إعادة العلاقات بين الجانبين، بعد قطيعة دامت لسنوات طويلة، حسب تعبير الصحيفة.

في تقرير الصحيفة التابعة للاحتلال، ذكرت أنّ الحوار يهدف إلى التوصّل لصيغة تُمكّن الجانبين من الإعلان عن عودة العلاقات بشكلٍ علني، لافتةً إلى أنّ الحوار يجري تمهيداً لزيارة مُرتقبة قد يقوم بها رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو إلى البحرين.

وقالت الصحيفة في حينه إنّ هناك جُهداً كبيراً من قِبل الاحتلال لتطبيع العلاقات مع الدول العربيّة تمهيداً لنشر خطة السلام الأمريكيّة، علماً بأنّ هناك تصريحات قبل أيام صدرت عن نتنياهو يُشير فيها إلى أنه من المُهم أن تكون علاقات مع الدول العربيّة، حتى تُصبح مفتاحاً للسلام مع الفلسطينيين.

حول التطبيع بين البحرين والكيان الصهيوني، فإنّ عام 2000 شهد لقاء ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة مع مسؤولين صهاينة أبرزهم شمعون بيرس في منتدى "دافوس"، وعام 2005 قرّرت السلطات البحرينيّة رفع الحظر على بضائع الاحتلال في الأسواق البحرينيّة، الامر الذي عارضه مجلس النوّاب في نهاية العام نفسه، وعام 2006 ألغت البحرين مكتب المقاطعة.

وخلال عام 2007 اجتمع وزير خارجيّة البحرين خالد بن حمد آل خليفة مع نظيرته الصهيونيّة تسيبي ليفني، وعام 2008 دعا وزير خارجيّة البحرين إلى إنشاء منظمة تضم الدول العربيّة والكيان وتركيا للتوصّل إلى سلام.

وفي عام 2009 وصل وفد بحريني إلى الأراضي المحتلة بداعي استلام (5) بحرينيين شاركوا في حملة بحريّة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وفي العام نفسه اقترح ولي عهد البحرين التواصل مع الصهاينة ووسائل إعلام لدى الاحتلال.

في ذات السياق، كشفت وثائق "ويكليكس" عام 2011 عن لقاءات جمعت ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع سفير الولايات المتحدة خلال عام 2005 تفاخر فيها باتصالاته مع "الموساد" الصهيوني، وأبدى استعداده لتطوير العلاقات مع الكيان الصهيوني في مجالات أخرى.

وخلال عام 2017 أطلق ملك البحرين دعوة لإنهاء المقاطعة العربيّة للكيان، حسب صحيفة "تايمز" البريطانيّة، وفي نهاية العام نفسه زار وفد بحريني من جمعيّة "هذه هي البحرين" الكيان، في إطار تنفيذ قرار إنهاء المقاطعة.

كما شهدت الأعوام الماضية زيارات من وفود رجال أعمال ومستوطنين صهاينة إلى البحرين، سُرّبت لها تسجيلات مُصوّرة خلال تأديتهم رقصات واحتفالهم مع تُجّار ورجال أعمال بحرينيين.
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة