الأحد 22 سبتمبر 2019
خبر: السعودية تؤكد استمرار دعمها للاجئين الفلسطينيين
السعودية تؤكد استمرار دعمها للاجئين الفلسطينيين
أخبار سياسية | 2016-11-14 | وكالات

السعودية - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أكّدت السعودية خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي، الاثنين 14 تشرين الثاني، على استمرار دعمها للاجئين الفلسطينيين فيما تراه واجباً دينياً وإنسانياً، ودعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، لتحقيق أهدافها الإنسانية ومواصلة أعمالها في تقديم الرعاية لأكثر من خمسة ملايين فلسطيني.

وجدّد مجلس الوزراء ترحيب المملكة بالمبادرة الفرنسية للدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام، وفقاً لمرجعيات عملية السلام وفي مقدمتها المبادرة العربية للسلام.

وفي كلمة ألقتها السكرتير الأول في وفد السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، منال رضوان، عن المجموعة العربية أمام اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة، حول البند 50 المتعلق بتقرير اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في ممارسات الاحتلال التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، كما أكدت استمرارها في دعم اللاجئين الفلسطينيين و"أونروا"، وأعربت عن قلقها البالغ جراء تصاعد العنف والأعمال الاستفزازية والعدوانية لقوات الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين، والإمعان في تحدّي القرارات الأممية ذات العلاقة.

وندّدت المجموعة العربية "بأشد العبارات التوسّع غير المسبوق للمشاريع والمخططات الاستيطانية الإسرائيلية والعمليات الانتقامية والإجرامية لهدم المنازل ومصادرة الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس الشريف، ومحاولات التغيير الديموغرافي وطمس الهوية العربية وعمليات التهويد والتطهير العرقي، وجميعها تعتبر تهديداً خطيراً لتحقيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ويساهم في انعدام أية آفاق جدية لعملية السلام."

وأشارت إلى أن التقارير المقدّمة للجنة تؤكد أن "إسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال، ومنذ ما يقارب النصف قرن، مستمرة في انتهاكاتها لحقوق الإنسان الأساسية وماضية في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، ولا تزال تستخدم القوة المفرطة والمميتة ضد الفلسطينيين وتحتجز الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين وعلى وجه الخصوص النساء والأطفال.

وأضافت "لا تزال إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ومنذ 10 سنوات، تفرض حصاراً جائراً ضد قطاع غزة، وأشار تقرير اللجنة الخاصة إلى الآثار الوخيمة التي سببها هذا الحصار من الاستمرار في تفاقم حدة الفقر وانهيار للاقتصاد وغياب لفرص العمل وخاصة بالنسبة للشباب، فقد بلغت نسبة البطالة بينهم ما يفوق 60%، كل ذلك أدى إلى تضييق لأبسط سبل العيش الكريم."

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة