الإثنين 25 مايو 2020
خبر: المفوّض السامي لشؤون اللاجئين يدعو إلى إشراك أوروبا في حل أزمة اللاجئين بإيطاليا
المفوّض السامي لشؤون اللاجئين يدعو إلى إشراك أوروبا في حل أزمة اللاجئين بإيطاليا
عربي ودولي | 2017-07-02 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أوروبا-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

في أعقاب تفجّر أزمة اللاجئين مؤخراً في إيطاليا وإطلاقها تهديدات بإغلاق موانئها أمام السفن التي تُنقذ اللاجئين وتوصلهم إلى أراضيها، شدّد المفوّض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي على أهميّة إشراك أوروبا بشكلٍ خاص فيما تقوم به إيطاليا حيال اللاجئين.

في بيان صحفي صدر عن المفوّض السامي السبت الأول من تموز، قال أنّ إيطاليا تقوم بدورها في استقبال أولئك الذين تم إنقاذهم، وتوفير اللجوء لمن يحتاجون الحماية، مُشيراً إلى وجوب مواصلة هذه الجهود وتعزيزها.

دعا غراندي أيضاً في بيانه إلى إشراك أوروبا بشكلٍ خاص من خلال نظام توزيع عاجل، وزيادة المشاركة الخارجية ومسارات قانونية إضافية للقبول، قائلاً "يجب أن تُقابل الاستجابة للأزمة المباشرة جهوداً أوسع من جانب جميع المعنيين لمعالجة الأسباب الجذرية وراء ضغوط الهجرة وتوفير حماية أفضل للأشخاص العابرين ومعالجة التهريب والاتجار.

وتطرّق المفوّض في بيانه إلى ما حدث الأسبوع الماضي على شواطئ إيطاليا قائلاً "في نهاية الأسبوع الماضي وصل 12600 لاجئ إلى شواطئها، وقد فقد ما يُقدر بـ 2030 شخصاً حياتهم في البحر المتوسط منذ بداية العام"، مُشدداً على أنّ إنقاذ الأرواح يظل أولوية قصوى، وأنّ البحث والإنقاذ من قِبل جميع المعنيين، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية وخفر السواحل الإيطالي والسلطات الحكومية، أمر بالغ الأهميّة."

أضاف كذلك أنّ هذا الأمر لا يُمكن أن يكون مشكلة إيطاليا وحدها "فهو في المقام الأول مسألة ذات أهمية دولية تتطلّب اتباع نهج إقليمي شامل ومتضافر، قائلاً "إنّ ما يحدث أمام أعيننا في إيطاليا هو مأساة تتكشّف"، وأضاف "الصيف في بدايته وبدون اتخاذ إجراءات جماعيّة سريعة، لا يسعنا إلّا أن نتوقع المزيد من المآسي في البحر."

يُذكر أن إيطاليا كانت قد أبدت قلقها بسبب الزيادة الأخيرة في عدد مراكب اللاجئين الواصلة، واعتبرت أنّه كون استقبال اللاجئين يظل في عهدة دولة واحدة فقط، يضع إيطاليا تحت ضغط، مُطالبةً الشركاء الأوروبيين القيام بمساهمة حقيقية.

يُشار إلى أنّ إيطاليا تشتكي منذ سنوات من كونها وحيدة تواجه أزمة اللجوء، وتُطالب بمزيد من التضامن من شركائها في الاتحاد الأوروبي. وتُشارك سفن مساعدات عدة تُرسلها منظمات غير حكومية ممولة بشكلٍ خاص، من ألمانيا وفرنسا، في جهود إنقاذ اللاجئين من البحر المتوسط. وحسب قوانين الاتحاد الأوروبي، فإنّ الدولة التي تصلها تلك السفن هي المسؤولة عن التعامل مع طلبات اللجوء لمن هم على متنها، وغالباً ما تنزل هذه السفن في إيطاليا.

وزارة الداخلية الإيطاليّة أكّدت وصول أكثر من (77) ألف لاجئ إلى البلاد منذ بداية العام الحالي، بزيادة أكثر من (15) بالمائة مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2016، وقد تم إنقاذ نحو (10200) لاجئ منذ الأحد الماضي، قبالة سواحل ليبيا.

ومن الجدير بالذكر أنّ اللاجئين الفلسطينيين من سوريّة يضطرون للهجرة عبر قوارب الموت في البحر المتوسّط مُتّجهين إلى إيطاليا وغيرها من دول أوروبا هرباً من مصيرهم في الحرب الدائرة في سورية، والفقر والمعاناة والوضع غير القانوني الذي يواجههم إذا قرروا اللجوء إلى بعض الدول العربيّة، فيموت بعضهم غرقاً في البحر أثناء رحلة الهرب، عدا عن الظروف القاسية في مخيّمات الإيواء بعد وصولهم إلى بعض الدول الأوروبية.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة
أكثر الأخبار قراءة
آخر الأخبار المضافة