الإثنين 20 مايو 2019
خبر: المهاجرون في بلجيكا ضحية للشائعات
تتصاعد التوترات والضغوطات حول قضايا الهجرة في بلجيكا " انتنرت"
عربي ودولي | 2019-05-10 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

بروكسيل
مع اقتراب
انتخابات البرلمان الأوروبي، تتصاعد التوترات والضغوطات حول قضايا الهجرة في بلجيكا ويقع المهاجرون ضحية شائعات ومعلومات عارية عن الصحة حيث انتشرت في الأيام الأخيرة شائعات حول أمراض التي يحملها المهاجرون أثارت الرعب والبلبلة في أوساط المجتمع البلجيكي .

ومن بين الأشياء التي أثارت الجدل عند البلجيكيين، المقال الذي نشر في صحيفة "هيت لاتست نيوز"  الأسبوع الماضي، والذي أشار إلى انتشار "وباء الجرب والسل والملاريا" بين المهاجرين في العاصمة بروكسل الأمر الذي دفع  نقابة باصات النقل إلى عدم التوقف في محطة الشمال "غار دي نورد"، أحد أهم أماكن تجمع المهاجرين في بروكسل، خشية أن يلتقط السائقون الأمراض ، نتيجة لذلك، قررت شركتان للنقل البلجيكي يوم الإثنين 6 أيار/مايو تجنب التوقف في محطة "غار دي نور" في بروكسل، معتبرين أن الحالة الصحية تبعث على القلق بسبب وجود العديد من المهاجرين.

بدورهم أعرب عمال التنظيف في محطة الشمال "غار دي نورد" في بروكسل عن قلقهم حيال وضعهم الصحي، وأعلنت وكالة التنظيف الإقليمية الأربعاء أنه سيتم تطعيم الموظفين ضد التهاب الكبد الوبائي A وB، وسيتم تزويدهم بالزي الرسمي ونظارات واقية وقناع.

وبرر ذلك المتحدث باسم وكالة التنظيف إتيان كورنيز بقوله "بالنظر إلى بعض المعلومات، أردنا أن نتولى القيادة ونتجنب وقوع أي خطر على موظفينا".

 

في مواجهة التوتر المتصاعد، أصدرت منظمة منظمة أطباء العالم يوم الأحد بياناً نفت فيه تلك الشائعات وأكدت عدم وجود المزيد من الأمراض،  باستثناء ظهور بعض حالات جدري الماء مشيرة  إلى أن بلجيكا لم تشهد ارتفاعا في أعداد المهاجرين خلال الفترة الأخيرة ما يعني أنه لا توجد أعداد متزايدة من المهاجرين، ولا المزيد من الأمراض".

 

ودعت منظمة أطباء بلا حدود  مروجي الإشاعات قائلةً دعونا نتوقف عن إخافة الناس .

وشددت على أن هذا الجدل لا أساس له، وأن خطر الإصابة بالعدوى لم يشهد أي تغيير على مدى الأربعة أشهر الماضية ".

 واعتبرت المنظمة  أنه "سيكون من المفيد تجنب التصريحات أو التعليقات أو الألقاب التي تؤدي إلى رفض المهاجرين".

ويشار الى ان محطة "غار دي نورد"  مكان تجمع للمهاجرين منذ عام 2015، حيث أنشأت المنظمات غير الحكومية (أطباء بلا حدود وأطباء العالم) مركزا إنسانيا منذ نحو عامين. وتستقبل بلجيكا بين 600 و700 مهاجر، وهو رقم لم يتغير على مدى الأشهر الماضية.

 

 

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة