السبت 22 فبراير 2020
خبر: اليونان تعلن عن 12 دولة آمنة لترحيل طالبي اللجوء إليها.. والفلسطينيون يترقبون

عربي ودولي | 2020-01-16 | وكالات

 

اليونان
 

أعلنت الحكومة اليونانية عن قائمة تضم 12 دولة، صنّفتها على أنّها آمنة لإعادة طالبي اللجوء من أبنائها إليها، وذلك ضمن سياسات السلطات هناك لتقليص أعداد طالبي اللجوء على أراضيها، والذين تغص بهم مخيّمات الجزر اليونانيّة.

وضمّت القائمة، كلّ من (غانا - السنغال - توغو - غامبيا - المغرب  الجزائر – تونس- ألبانيا - جورجيا - أوكرانيا - الهند وأرمينيا) ولم يحتوي التصنيف، على دول اللجوء الفلسطيني كسوريا ولبنان، أو قطاع غزّة المُحاصر، حيث يتوافد أعداد كبيرة من الفلسطينيين فيها إلى اليونان للعبور نحو دول اللجوء الأوروبي.

وفي ظل بدء الحكومة اليمينية في اليونان، بالكشف عن خططها لتقليص أعداد طالبي اللجوء على أراضيها، ومن ضمنها إجراءات ترحيل لبعضهم، ونقل آخرين إلى مخيّمات جديدة داخل البر اليوناني تمهيداً للنظر بأوضاعهم، يترقّب الآلاف من طالبي اللجوء الفلسطينيين مصيرهم على ضوء السياسات الجديدة.

وتشير تقديرات غير رسميّة، إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى اليونان يصل قرابة 4 آلاف لاجئ، يقطنون في جزر لسبوس، متليني، خيوس، ليروس، كوس ورودس، بعضهم قضى في تلك الجزر أكثر من 13 شهراً وفق متابعات " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" بانتظار البت في إجراءات لجوئهم، وسط مماطلة الحكومة اليونانية وتفاقم أوضاع اللاجئين الإنسانيّة في مخيّمات مكتظّة، وصفتها منظمات حقوقية دوليّة بمخيّمات الاعتقال.

وكان الناشط الإنساني وممثل الحملة الأوروبيّة لفك الحصار عن غزّة إبراهيم العبادلة، قد كشف في وقت سابق، أنّ أوّل ضحايا سياسات الحكومة الجديدة في أثينا هم اللاجئين من قطاع غزّة المُحاصر.

وأوضح العبادلة في حديث لإحدى وكالات الأنباء، أنّ التغييرات الحكومية تستهدف الشبّان النازحين من قطاع غزّة إلى اليونان، وقد شرعت بالفعل باعتقال أبناء القطاع الذين لا يمتلكون أوراقاً قانونيّة ووضعهم في مخيّمات، استعداداً لترحيلهم إلى تركيّا.

وأشار العبادلة إلى وجود حوالي 5 آلاف شاب من قطّاع غزّة في الجزر اليونانيّة، غالبتهم من أبناء مخيّمات اللاجئين في القطاع، لافتاً إلى أنّ من يرحلون إلى تركيا تقوم السلطات هناك بترحيلهم إلى مصر لعدم امتلاكهم أوراق إقامة في تركيا.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة