السبت 22 فبراير 2020
خبر: تقنين في تشغيل المدافئ داخل مدارس "أونروا" والمنازل بدرعا يؤثر على العملية التعليمية
من زيارة سابقة لرئيس هيئة اللاجئين علي مصطفى إلى طلاب مدارس "أونروا" في درعا - 2018

 

مخيم درعا
 

نقل مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" في درعا جنوب سوريا، شكاوى التلاميذ الفلسطينيين في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين  "أونروا" بالمدينة، من ضعف التدفئة في الصفوف الدراسيّة، لإتباع الإدارة إجراءات تقنين في تشغيل المدافئ لغرض التوفير بكميّات المازوت الشحيحة.

ويرتاد مدرسة "كفركنا" التابعة للوكالة في حي القصور بالمدينة نحو 500 طالب وطالبة، بينما يبلغ عدد الطلاب في مدرسة الصفصاف داخل مخيّم اللاجئين 700 طالب وطالبة، من مرحلة صفّ الأوّل الإبتدائي إلى الصف التاسع أساسي، فيما يتلقّى نحو 650 طالباً وطالبة من الأوّل إلى الثالث ابتدائي في المدرسة البديلة.

وأفاد المراسل، أنّ التلاميذ يشتكون من البرد الشديد في الصفوف الدراسيّة، حيث تسجّل الحرارة في درعا درجات متدنيّة تتراوح بين 5 إلى 8 درجات مئوية، في حين لا تشغّل المدافئ سوى ساعتين خلال الدوام الدراسي الذي يتجاوز خمس ساعات في اليوم.

وأوضح، أنّ مدارس " أونروا" سواء داخل المخيّم أم خارجه مؤمّنة بمادة المازوت، ولكن ليس بالكم الكافي، ما يدفع الإدارة لتقنين تشغيل المدافئ وخصوصاً في أوقات الامتحانات، الأمر الذي بات يؤثر على أداء التلاميذ.

المراسل أشار إلى أنّ مشكلة التلاميذ والطلاب مع ضعف التدفئة تمتد إلى منازلهم، خصوصاً أبناء العائلات الفقيرة التي لا تمتلك ثمن شراء المازوت ولا الحطب، فيتبعون تقنيناً داخل المنازل أشد من تقنين المدارس، لافتاً إلى أنّ العائلات تعمد إلى تشغيل المدافئ ليلاً لتوفّر الوقود خلال النهار ما بات يؤثر على تحصيلهم العلمي.

وتضاف هذه المعاناة خلال فصل الشتاء، إلى جملة من المشاكل التي يعاني منها الطلاب الفلسطينيون في درعا، لا سيما طلّاب المدرسة البديلة، الذين تبدأ معاناتهم منذ بداية الموسم الدراسي بسبب ضيق الغرف الصفيّة واكتظاظها، وعدم تهويتها بشكل كاف، وعدم وجود ساعة خارجيّة لأوقات الاستراحة، نظراً لتأخر الوكالة في ترميم المدارس المدمّرة داخل المخيّم، وفق ما أفاد مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، في وقت سابق.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة