السبت 19 أكتوبر 2019
خبر: توقيع رواية للأسير باسم خندقجي في معرض بيروت الدولي للكتاب

عربي ودولي | 2018-12-12 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين
لبنان

تمكّن الأسير باسم خندقجي الذي يقضي حكماً بالسجن، لثلاثة مؤبدات في معتقل "هدريم" الصهيوني، من التواجد معنوياً في معرض بيروت الدولي للكتاب، لإطلاق روايته " خسوف بدر الدين" الصادرة عن دار الآداب اللبنانية، وذلك عبر مبادرة أطقها الكاتب طلال شتوي، لتوقيع رواية خندقجي بالنيابة عن الكاتب الأسير، في جناح دار الفارابي في المعرض أمس الثلاثاء 11 كانون الأوّل/ ديسمبر.

وتوّلى التوقيع، نيابة عن الكاتب الأسير، كلّ من السياسي اللبناني النائب فيصل كرامي، والإعلامي اللبناني زاهي وهبي والممثلة الفلسطينية ميساء الخطيب، وبحضور حشد من الشخصيات الثقافية والإعلامية وطلّاب الجامعات، فضلاً عن شخصيات سياسية فلسطينية.

وخلال التوقيع، توجّه  الكاتب طلال شتوي بكلمة للحاضرين، قال فيها :" خندقجي يمثل في معتقله في زنزانته قضية كبيرة، وهذا ما يجعله حراً اكثر من سجانه، ومن بيروت اقول له أنت اليوم صنعت حدث فلسطيني،حدث مقاومة،تمارسه يومياً في معتقلك،ونحن ما قمنا به اليوم مجرد تقديم وردة صغيرة على أمل أن نتمكن من أن نكون إلى جانبكم حيث يجب أن نكون على الجبهات لمقاومة العدو الصهيوني".

أمّا النائي اللبناني فيصل كرامي، قد عبّر عن سعادته بالحدث، وأثنى على مبادرة الكاتب طلال شتوي قائلاً : "بهذه المناسبة استطاع كاتبنا وشاعرنا واديبنا طلال شتوي ان يحول هذه المناسبة إلى مقاومة فعلية من خلال ابراز كتاب الكاتب والروائي المناضل الاسير باسم الخندقجي،الذي استطاع من زنزانته أن يقاوم بالثقافة الإحتلا ل الصهيوني".

مضيفاً:"هذه هي المقاومة الحقيقية التي نسعى إليها جميعاً وهي مقاومة على كل المستويات،نحن نرى اليوم كيف أن جزء كبيراً من هذه الامية الاعربية يهرولون نحو التطبيع،ويستطيع رجل بمفرده يقاوم هذا الاحتلال بقلمه وبشعره وأدبه،فهنيئاً لتيار الكرامة بالاستاذ طلال شتوي،وهنيئاً لنا جميعاً بهذه المقاومة المستمرة،إن شاء الله بوجود هذا الفكر المقاوم فإن المقاومة مستمرة والقضية ستنتصر بإذن الله".

والكاتب الأسير باسم الخندقجي، من مواليد 22/12/1983، درس  وترعرع في مدارس نابلس بالضفّة الغربية المحتلّة، وأكمل تعليمه العالي في جامعة النجاح الوطنية العلوم السياسية ثم حول الى قسم الصحافة والأعلام، وجرى اعتقاله  بتاريخ 2004_11_2 على يد قوات الاحتلال بعد عملية سوق الكرمل التي أدّت مقتل 3 اسرائيليين وجرح مايقل 50 آخرين.

بدأ رحلته الأدبيّة في السجن، تناولت الهم الفلسطيني وتجارب الفلسطينيين مع الأسر، من بينها " مسودّة عاشق وطن، طرق جدران المكان_ شعر" هكذا تحتضر الإنسانيّة_ شبق الورد اكليل العدم" فضلاً عن دراسة حول المرأة الفلسطينية.
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة