الخميس 02 أبريل 2020
خبر: حماس تدعو لإنقاذ الموقف بشأن أزمة "أونروا" المالية

الأونروا | 2020-02-26 | متابعات


قطاع غزة 
 

دعا عضو مكتب العلاقات الدولية لحركة "حماس" باسم نعيم، اليوم الأربعاء 26 شباط/ فبراير، المجتمع الدولي إلى التدخل وإنقاذ الموقف بشأن الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا".

وجاء كلام نعيم تعقيبًا على تصريحات المنسق الخاص لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف بمجلس الأمن التي حذر فيها من "تداعيات الأزمة المالية في الأونروا، وإمكانية توقف خدماتها الإنسانية".

وقال نعيم في تصريح صحفي وصل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" نسخة عنه، إنّ حركة حماس "تؤكّد أنه على المجتمع الدولي أن يتدخل لإنقاذ الموقف، فهو الذي خلق المشكلة وعليه حلها، أو على الأقل حماية حقوق اللاجئين وتسهيل حياته لحين حلها بشكل عادل وقانوني"، منوهًا "بأن شطب الوكالة على طريق شطب ملف اللاجئين كان وما زال أحد أهم أهداف "الرؤية الأمريكية" لحل الصراع المسماة زورًا بصفقة القرن".

وأكَّد نعيم في تصريحه على أن "ملف اللاجئين وحقوقهم خط أحمر ويمثل جوهر الصراع، واللعب فيه يعني اللعب بالنار"، مُضيفًا: "لن نقبل كفلسطينيين أفرادًا وجماعات أن نكرر تجربة الأمريكيين الأصليين (الهنود الحمر) بالاستسلام للإبادة والتطهير العرقي والتشريد".

من جهته، وصف مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" علي هويدي تصريح ملادينوف بأنه "ربما هو التصريح الأخطر في سنة 2020 حول الأزمة المالية للأونروا وتداعياتها"، مُؤكدًا على أن "الدعم المالي للأونروا يجب ألا يكون مرتبط حصرًا بالدول المانحة وظروفها".

وشدّد هويدي في تصريحٍ له أنه "على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها، فهي من أنشأ الوكالة تعبيرًا عن المسؤولية السياسية للأمم المتحدة تجاه اللاجئ الفلسطيني، لأن اللجوء جاء نتيجة مباشرة لقرارات الأمم المتحدة، لاسيما القرار غير القانوني رقم 181 لتاريخ 29/11/1947 الذي قسّم فلسطين دون موافقة أو استشارة أهلها، وتسبب بتهجير ما يقارب من 935 ألف فلسطيني".

يُذكر أن المنسق الخاص لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف حذّر أمام مجلس الأمن قبل أيام، من التحديات المالية الكبرى أمام وكالة "أونروا"، إذ قال "من دون مزيد من الدعم المالي، سيتم تعليق الخدمات الحيوية بغزة والضفة الغربية، بما فيها القدس".

وتابع ملادينوف "تعليق الخدمات سيتم اعتبارًا من أواخر نيسان/ أبريل المقبل، ما سيؤدي إلى تداعيات إنسانية خطيرة، وعلى الدول الأعضاء مواصلة دعم برامج الأونروا الأساسية، لضمان استمرار عملها".

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة