الخميس 02 أبريل 2020
تقرير: حملة تبرعات لدعم الدفاع المدني في عين الحلوة مع وقف تمويله منذ 8 أشهر

 

مخيم عين الحلوة – صيدا

 

أطلق الدفاع المدني/ فوج مخيم عين الحلوة، اليوم الثلاثاء، حملة تبرعات تحت شعار "بدعمكم يستمر" مع استمرار وقف التمويل عنه منذ 8 أشهر على التوالي.

وأوضح عضو الفوج تامر الخطيب، في حديث مع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أنه قرر اللجوء إلى المجتمع المحلي والقيام بحملة تبرعات بعد وقوعه بعجز مالي كاد يهدد وجوده واستمرار عمله، على الرغم من أنه الفوج الوحيد الذي يقدم خدمة الإطفاء داخل المخيم.

وأقام الفوج نقاطاً أطلق عليها اسم "حواجز محبة"، لجمع التبرعات، تستمر منذ التاسعة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً عند حاجز تعمير عين الحلوة وأمام مقر القوة المشتركة الفلسطينية، ومنذ الثالثة عصراً حتى السادسة مساء أمام مدخل حاجز الحسبة.

 

 

كما وضع صناديق في سوق الخضار - محطة شبايطة، ومركز الدفاع المدني بجانب موقف زعيتر، ومحل صلاح عوض الشارع التحتاني، إلى جانب مكتب أحمد شريدي في حي الصفصاف.

وذكر أن الحملة ستستكمل بخطوات عديدة وتشمل أكثر من صعيد من لجان أحياء وقواطع وشخصيات اعتبارية وقوى وفصائل وطنية وإسلامية ومؤسسات للدعم والمساهمة قدر المستطاع لحين إيجاد حلول وتبني الفوج.

وكشف الخطيب لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" أنه قام بزيارة سفارة السلطة الفلسطينية في لبنان وقدم طلباً لتبني السفارة للفوج، وتقوم الأخيرة بدراسة الطلب.

وأشار إلى أن ميزانيته الشهرية تنقسم إلى مصاريف أساسية، وتبلغ قيمتها 1788 دولار أمريكي، ومصاريف ثانوية، تقدم كمساعدة إلى المتطوعين، وتصل إلى 2310 دولار، مشدداً أن الأولوية المطلقة اليوم هي للمصاريف الأساسية.

يذكر أن الدفاع المدني/فوج مخيم عين الحلوة، تأسس عام 2018 بتمويل من شركة "آرك"، التي انتهى عقد تمويلها للفوج نهاية حزيران/يونيو الماضي، ومنذ ذلك الحين، يعاني الفوج من فقدان التمويل.

ويتألف الفوج من 40 متطوعاً يقدمون خدمات الإطفاء والإسعاف، إضافة إلى خدمة التغيير على الحروق والجروح في مركزه بشكل مجاني.

ومنذ تأسيسه، قام الفوج بالسيطرة على أكثر من 70 حريقاً داخل المخيم، وقدم أكثر من 60 نشاطاً اجتماعياً، أبرزها دورات تدريب على كيفية الوقاية من الحرائق والتعامل معها.

كما شارك، مع غيره من أفواج الدفاع المدني الفلسطيني في لبنان بالسيطرة على الحرائق التي اندلعت في البلاد منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى جانب مساعدته في السيطرة على حريق معمل "رينغو" لصناعة البطاطا التشيبس في بلدة البابلية.
 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة
أكثر الأخبار قراءة
آخر الأخبار المضافة